شحنات نفطية وموافقة على البنود.. ترامب يكشف موقف إيران من خطة الـ15 بندا

خطة الـ15 بند تتضمن التزام إيران بعدم امتلاك أسلحة نووية - البيت الأبيض
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران أبدت موافقة على معظم البنود الواردة في الخطة الأمريكية المكونة من 15 نقطة، والتي نقلت عبر باكستان كجزء من الجهود الرامية لإنهاء الحرب بين البلدين.

وبحسب الـ "سي إن إن" قال ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية إن الجانبين متفقان في معظم النقاط، مضيفًا: "لقد وافقوا على معظم البنود. لماذا لا يفعلون ذلك؟".

وأوضح الرئيس أن الخطة تشمل 15 بندا رئيسيا، وأن واشنطن ستطلب في الغالب بندين إضافيين، مؤكداً أن المباحثات تسير بشكل مثمر للغاية، سواء بشكل مباشر أو عبر وسطاء.

وأضاف ترامب أن إيران بدأت بالفعل تقديم شحنات نفطية للولايات المتحدة، في إشارة إلى جديتها في الالتزام بما تم الاتفاق عليه، وقال ترامب إن هذه الشحنات الجديدة، التي ستبدأ، تضاف إلى عشر سفن ضخمة قدمتها إيران الأسبوع الماضي، في خطوة وصفها بأنها "هدية" من طهران.

وتأتي تصريحات ترامب بعد أن أقر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بتبادل الرسائل عبر وسطاء مع الولايات المتحدة، لكنه أبدى تشككًا في الموقف الأمريكي، ولم يتم قبول الخطة بشكل فوري. وأعلنت باكستان استعدادها لاستضافة محادثات إضافية بين الجانبين في الأيام المقبلة، وسط جهود إقليمية لتهدئة التوترات.

وأوضح الرئيس الأمريكي أيضًا أن الحرب الأخيرة أسفرت عن تغييرات كبيرة في القيادة الإيرانية، مشيرًا إلى أن النظام السابق قد تم القضاء عليه وتدميره، فيما يشغل الآن النظام الجديد مسؤولين "عقلانيين للغاية" مقارنة بالماضي.

وأشار إلى أن مجتبى خامنئي تم ترقيته إلى المنصب الذي كان يشغله والده بعد مقتله في غارات جوية أمريكية-إسرائيلية، كما قتل مسؤولون كبار آخرون، من بينهم علي لاريجاني.

وحسبما ذكرت شبكة الـ"سي إن إن"، تتضمن خطة الـ15 بندًا التزام إيران بعدم امتلاك أسلحة نووية، وتسليم اليورانيوم عالي التخصيب، وفرض قيود على القدرات الدفاعية، إلى جانب إنهاء دور الجماعات الإقليمية التي تعمل بالوكالة وإعادة فتح مضيق هرمز.

وبينما يظل مسار المفاوضات حساسًا، تشير هذه التحركات إلى رغبة الإدارة الأمريكية في إيجاد تسوية سريعة، وتقليل المخاطر المحتملة على الأمن في الخليج، وسط متابعة دولية دقيقة لتطورات الصراع وتداعياته المحتملة على الاستقرار الإقليمي والأسواق العالمية.