صعّد حاكم ولاية
كاليفورنيا غافن نيوسوم، الاثنين، انتقاداته لقرار الرئيس دونالد
ترامب توجيه ضربات إلى
إيران، معتبراً أن الرئيس يدفع الولايات المتحدة نحو حرب مكلفة ومفتوحة من دون اكتراث بالخسائر الأمريكية أو بارتفاع أسعار الطاقة.
وقال نيوسوم للصحفيين خلال فعالية غير مرتبطة بالملف الخارجي: “انظروا إلى أسعار الوقود خلال الأيام الماضية، هذا من صنع إدارة ترامب”، متهماً الرئيس بقضاء وقت أطول “في الحديث عن قاعة الاحتفالات الخاصة به” بدلاً من توضيح استراتيجية للخروج من الحرب أو معالجة مقتل جنود أمريكيين.
وكان نيوسوم قد هاجم ترامب خلال عطلة نهاية الأسبوع، واصفاً الحرب بأنها “غير قانونية” وتهدف إلى إنعاش شعبيته المتراجعة. لكنه ظهر الاثنين برسالة أكثر تنظيماً، معتبراً أن الضربات تندرج ضمن نمط أوسع من تجاهل البيت الأبيض للقضايا الأساسية التي خاض عليها حملته، وعلى رأسها ارتفاع الأسعار.
وأضاف: “لا يفعلون شيئاً بشأن القدرة المعيشية”، مشيراً إلى أن الإدارة “تفاقم أزمة الغلاء عبر خفض الضرائب على المليارديرات، وتقليص تمويل الصحة والرعاية، وخفض مخصصات الغذاء، لتمويل حرب لا يريدها أحد ولم يوافق عليها الكونغرس”.
كما ندد نيوسوم بمجزرة مدرسة البنات أولى أيام الحرب على إيران، متسائلا عن سبب "ذبح 160 طفلة صغيرة في المدرسة".
ويُعد نيوسوم مرشحاً محتملاً للرئاسة، وقد سعى في الأسابيع الأخيرة إلى حضور دولي أوسع، إذ شارك في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس ومؤتمر ميونخ للأمن، حيث قدّم كاليفورنيا بوصفها نموذجاً بديلاً لسياسات إدارة ترامب.
واستخدم نيوسوم التصعيد مع إيران للتأكيد أن الإدارة تفشل في حماية الناخبين من التداعيات الاقتصادية، محذراً من أن ارتفاع أسعار النفط العالمية سينعكس مباشرة على المستهلكين الأمريكيين.
وقال: “الميزة الوحيدة المتبقية كانت أسعار الوقود، والآن بدأت ترتفع”.
كما اتهم الإدارة بالتصرف بتهور لعدم طرحها رؤية واضحة بشأن نهاية الحرب، قائلاً إن الرئيس “لم يوضح بعد ما هي الخطة النهائية”، محذراً من أن الصراع قد يتحول إلى حرب إقليمية أوسع.