الاحتلال الإسرائيلي يقتل 5 فلسطينيين ويصيب آخرين وسط غزة

وزارة الصحة: حصيلة ضحايا الإبادة منذ أكتوبر 2023 تتجاوز 72 ألف شهيد - الأناضول
استشهد خمسة فلسطينيين، بينهم سيدة، وأصيب ستة آخرون، الاثنين، جراء غارات جوية وإطلاق نار نفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي في شمال ووسط قطاع غزة، وسط استمرار الخروقات اليومية لوقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وأفادت مصادر طبية أن الغارة الأولى استهدفت تجمعًا مدنيًا قرب مفترق عسقولة في حي الزيتون شرقي مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد الفلسطينيين أحمد عويضة وحسين الملح، وإصابة الشاب عبد الله العمصي بجروح بالغة، توفي على إثرها لاحقًا في المستشفى.

وفي تطور آخر، استشهد الفلسطيني إبراهيم الخالدي وأصيب ستة آخرون بغارة إسرائيلية استهدفت تجمعًا مدنيًا على شارع صلاح الدين قرب مخيم البريج وسط القطاع. كما استشهدت الشابة حنين الهور (27 عامًا) إثر استهداف منزلها من قبل مسيرة إسرائيلية من نوع "كواد كابتر" في مخيم النصيرات.

وشهد حي التفاح شرقي مدينة غزة عمليات نسف لمبانٍ ومنشآت تحت سيطرة جيش الاحتلال٬ بينما قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق شرقي مدينتي دير البلح وخان يونس وسط وجنوب القطاع، ما أدى إلى دمار واسع في المنازل والمرافق المدنية.

وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن حصيلة الضحايا منذ بداية العدوان الإسرائيلي على القطاع في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ارتفعت إلى 72 ألف و280 شهيدا و172 ألف و14 مصابا، مشيرة إلى أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية "شهيدان متأثران بجراحهما وإصابة واحدة".


وأوضحت الوزارة أن خروقات وقف إطلاق النار منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي أدت إلى مقتل 704 فلسطينيين وإصابة 1914 آخرين، بينما بلغ إجمالي حالات انتشال الجثامين 756 حالة منذ سريان الاتفاق.

وحذرت الوزارة من أن استمرار العمليات الإسرائيلية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، يفاقم الأوضاع الإنسانية ويزيد الضغط على البنية التحتية والخدمات الأساسية، التي تضررت بشدة خلال الحرب التي استمرت عامين، وأسفرت عن تدمير نحو 90% من المنشآت المدنية في القطاع. وتقدر الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.

كما لفتت المصادر إلى أن استمرار القصف والإطلاق العشوائي للنيران على مناطق مأهولة بالسكان أدى إلى تعطيل الخدمات الأساسية، بما في ذلك مياه الشرب والكهرباء والرعاية الصحية، ما يزيد من معاناة المدنيين ويهدد استقرار القطاع.