استشهد شابين
فلسطينيين، منذ ساعات فجر الاثنين، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة دورا جنوب غرب الخليل، وعلى حاجز عسكري شرق طولكرم، تزامنا مع حملة مداهمات واعتقالات واسعة شملت مناطق متفرقة بالضفة الغربية.
ونقلت وزارة الصحة الفلسطنيية في بيان، عن الهيئة العامة للشؤون المدنية، أن الشاب عبد الرحمن حمزة عبد الرحمن أبو الرب (31 عاما) من بلدة جلبون بمحافظة جنين، استشهد برصاص جيش الاحتلال على حاجز عناب شرق مدينة طولكرم.
وفي وقت سابق، أفادت الوزارة باستشهاد الشاب رمزي عبد الحكيم العواودة (22 عاما) بعد إطلاق جنود الاحتلال الرصاص الحي تجاهه بشكل مباشر ،عند مثلث قرية خرسا التابعة لبلدة دورا.
ومنعت قوات الاحتلال طواقم الإسعاف من الوصول إلى الشاب المصاب، واحتجزت مفاتيح مركبات الإسعاف وتركته ينزف حتى فارق الحياة، قبل أن تقوم باحتجاز جثمانه ونقله إلى جهة غير معلومة.
وزعمت قوات الاحتلال أن الشاب العواودة حاول تنفيذ عملية طعن.
وفي سياق آخر، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات طالت عشرات المواطنين، تركزت في محافظتي الخليل والقدس.
اظهار أخبار متعلقة
واقتحمت آليات الاحتلال بلدة الرام شمال
القدس المحتلة، مما أدى لاندلاع مواجهات أصيب خلالها شاب بالرصاص الحي، فيما نفذت القوات عمليات تفتيش دقيقة للمنازل وتخريب لمحتوياتها في بلدة يطا ومخيم العروب.
وتأتي هذه التصعيدات في ظل حالة من التوتر الشديد التي تشهدها الأراضي المحتلة منذ نحو شهر، حيث كثف الاحتلال من عملياته العسكرية في مدن
الضفة، تزامنا مع الحرب على إيران، وإغلاق المسجد الأقصى.