واشنطن تعلق على اتهامات بغداد باستهداف قوات عراقية في الأنبار

رئيس الوزراء العراقي وجه باستدعاء القائم بأعمال السفارة الأمريكية - الأناضول
علّقت الولايات المتحدة، الخميس، على الاتهامات التي وجهتها الحكومة العراقية بشأن استهداف قوات الأمن في محافظة الأنبار، مؤكدة أن مزاعم استهداف القوات العراقية غير صحيحة وتتعارض مع الشراكة بين البلدين.

وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، أن أي ادعاءات بأن الولايات المتحدة الأمريكية استهدفت قوات الأمن العراقية "كاذبة بشكل قاطع"، وذلك غداة غارة جوية في غرب العراق أسفرت عن مقتل سبعة عسكريين وإصابة آخرين.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال المتحدث إن مثل هذه الاتهامات "تتعارض مع الشراكة الأمريكية‑العراقية" التي تمتد لسنوات طويلة من التعاون بين القوات الأمريكية والعراقية، مشددا على أن واشنطن لم تستهدف قوات الأمن العراقية.

يأتي ذلك في وقت أدانت فيه الحكومة العراقية الغارة الجوية التي وقعت يوم أمس الأربعاء في منطقة الحبانية بمحافظة الأنبار بغرب البلاد، والتي قال بيان رسمي إنها استهدفت مستوصفًا عسكريًا أدى إلى مقتل سبعة أفراد من قوات الأمن وإصابة 13 آخرين، في حادث وصفته بغداد بـــ"جريمة مكتملة الأركان تنتهك القانون الدولي".

ولم تتهم الحكومة العراقية الولايات المتحدة بشكل مباشر بشنّ الغارة على المستوصف العسكري، غير أنها اعتبرت الاستهداف "جريمة مكتملة الأركان تنتهك القانون الدولي في كل توصيفاته ومحدداته ضمن العلاقات بين الدول وتسيء للعلاقة التي تجمع شعبي العراق والولايات المتحدة الأميركية".

وفي خطوة دبلوماسية، وجه رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني وزارة الخارجية العراقية لاستدعاء القائم بأعمال السفارة الأمريكية في بغداد لتسليمه مذكرة احتجاج رسمية تتضمن إدانة الهجوم، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية العراقية.

وتضمنت المذكرة العراقية نية العراق تقديم شكوى موثّقة إلى مجلس الأمن الدولي بشأن ما وصفته بـ"انتهاك السيادة العراقية"، وهو ما يعكس تصاعد التوتر بين بغداد وواشنطن في أعقاب الحادث.