اتهمت كتائب حزب الله
العراق، ضباطا قالت
إنهم من "السنة والأكراد"، في جهاز
المخابرات العراقي، بالارتباط بأجهزة
استخبارات أجنبية، بينها الموساد، وضباط مع جهات إقليمية ودولية.
وأشار المسؤول الأمني الجديد في الكتائب، أبو
مجاهد العساف، أنهم لا يرون مصلحة في استهداف جهاز المخابرات، الذي تعرض لضربة
بطائرة مسيرة قبل أيام، لكنه دعا إلى إعادة تقييم "ولاءات" بعض منتسبيه،
وارتباطهم بالخارج.
وهاجم العساف عدد من القوى السياسية
العراقية، ووجه انتقادات لقيادات تعارض الفصائل المسلحة، وقال إن "سلاح
المقاومة في العراق، يمثل إرادة الشعب".
في المقابل، رفض المجلس السياسي السني في
العراق، تصريحات العساف، واعتبرها "إرهابا واضحا" للدولة ومؤسساتها،
وتهديدات لأجهزة أمنية رسمية.
ودعا المجلس القائد
العام للقوات المسلحة العراقية، والجهات القضائية إلى اتخاذ موقف حازم إزاء ما وصفه
بـ"الجماعات المسلحة المنفلتة"، مطالبا بتطبيق القوانين دون تمييز،
ومحاسبة المسؤولين عن هذه التهديدات.
كما حث رئيس الوزراء محمد
شياع السوداني، على اتخاذ إجراءات عاجلة لـ"ضبط السلاح خارج إطار الدولة"،
محذرا من تداعيات استمرار هذه الأوضاع على الأمن والاستقرار والسلم الأهلي، خاصة
في ظل تصاعد استهداف المؤسسات الأمنية والدبلوماسية في عدد من المناطق.
وأعرب المجلس عن قلقه من غياب تمثيل المكون
السني، في الاجتماعات الأمنية والعسكرية، واصفا ذلك بالإخلال في مبدأ الشراكة
الوطنية وفقا للدستور العراقي.