أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن طائرة مقاتلة من طراز إف-35 هبطت اضطرارياً في إحدى القواعد العسكرية الأمريكية بالشرق الأوسط بعد تعرضها لما يُعتقد أنه نيران إيرانية، وفق ما أفادت به شبكة "
سي أن أن".
وقال الكابتن تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، إن الطائرة الشبحية من الجيل الخامس كانت "تنفذ مهمة قتالية فوق إيران" عندما اضطرت للهبوط اضطرارياً. وأضاف هوكينز أن الطائرة هبطت بسلام وأن الحادث قيد التحقيق.
وأضاف هوكينز: "هبطت الطائرة بسلام، وحالة الطيار مستقرة. ويجري التحقيق في هذا الحادث"، وستكون هذه الحادثة الأولى التي تصيب فيها إيران طائرة أمريكية في الحرب التي بدأت أواخر شباط/فبراير.
من جانبه قال الحرس الثوري، في بيان، إنه استهدف المقاتلة من طراز إف 35، أمريكية، في سماء وسط إيران في تمام الساعة 2:50 دقيقة فجر اليوم.
وأوضح أن الاستهداف تم بواسطة منظومة دفاع جوي حديثة ومتطورة، تتبع القوة الجوفضائية في الحرس.
ولفت إلى أن المقاتلة أصيبت، بأضرار جسيمة، ومصيرها غير معروف مع احتمال كبير لسقوطها وفقا للبيان.
ونشرت وكالة أنباء فارس الإيرانية، مشاهد قالت إنها لاستهداف المقاتلة، وتظهر فيه طائرة لحظة إصابتها بصاروخ وحدوث انفجار كبير.
ويأتي هذا
الهبوط الاضطراري في وقت يواصل فيه كبار المسؤولين الأمريكيين الادعاء بتحقيق نجاح واسع النطاق في حملتهم ضد إيران. وصرح وزير الدفاع بيت هيغسيث صباح الخميس بأن الولايات المتحدة "تحقق انتصاراً حاسماً" وأن الدفاعات الجوية الإيرانية "تم تدميرها بالكامل".
وفي 13 آذار/ مارس الجاري، قالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، إن 6 جنود أمريكيين قتلوا بتحطم طائرة تزوّد بالوقود غرب العراق، وفيما نفت واشنطن أن يكون سبب الحادث نيرانًا معادية، تبنت الفصائل العراقية المسلحة الاستهداف.
وتستخدم كل من الولايات المتحدة و"إسرائيل" طائرات "إف-35" لايتنينغ الثانية (F-35 Lightning II) من الجيل الخامس متعددة المهام في هذا الصراع، وتتجاوز تكلفة الطائرة الواحدة 100 مليون دولار.
وتتميز الطائرة بقدرة فائقة على التخفي، ورصد الأهداف بعيدة المدى، وسرعة تصل إلى 1.6 ماخ (حوالي 2000 كم/ساعة). تم تصميمها بـ 3 إصدارات (A, B, C) لتلبية احتياجات القوات الجوية والمارينز وحاملات الطائرات، مع أجهزة استشعار متقدمة وقدرة على حمل 8 أطنان من الذخيرة.