أكدت وسائل إعلام
إيرانية،
الأربعاء، أنه سيتم
تشييع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي
لاريجاني اليوم،
فيما توعد مسؤولون إيرانيون بالثأر لاغتياله، وذلك مع تصاعد الردود الإيرانية على
الهجمات الأمريكية- الإسرائيلية المستمرة منذ 28 شباط/ فبراير الماضي.
ومن المقرر أن تشيع إيران
الأربعاء عند الساعة 10:30 بتوقيت غرينتش في طهران لاريجاني، وقائد قوات التعبئة
"الباسيج" غلام رضا سليماني، الذي اغتاله الاحتلال أيضا الثلاثاء، وفق
ما أفادت وكالتا "فارس" و"تسنيم" الإيرانيتين.
توعد بالثأر
وقال القائد العام للجيش
الإيراني أمير حاتمي في بيان: "سيكون رد إيران على اغتيال أمين المجلس الأعلى
للأمن القومي، حاسما وباعثا على الندم".
وعلى وقع ذلك، أطلقت إيران
رشقات صاروخية جديدة تجاه مواقع الاحتلال الإسرائيلي، وأسفرت عن مقتل شخصين قرب تل
أبيب، بينما اعترضت دول خليجية صواريخ ومسيّرات تستهدف مواقع بينها قواعد أمريكية
في المنطقة.
ويعد لاريجاني أبرز شخصية
في إيران تتعرّض للاغتيال منذ بدأت
الحرب الأمريكية- الإسرائيلية على إيران في 28
شباط/ فبراير، وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي في يومها الأول
وامتدت إلى أنحاء الشرق الأوسط.
وكان من المقرر أن تقام
مراسم تشييع خامنئي بعد أيام من مقتله، لكن تم تأجيلها من دون تحديد موعد جديد.
تحذير الحرس الثوري
وفضلا عن إطلاق صواريخ
ومسيّرات باتّجاه مواقع إسرائيلية ودول الخليج، سعت إيران لتسديد ضربة للاقتصاد
العالمي بما في ذلك عبر رفع أسعار النفط من خلال إغلاق مضيق هرمز الذي يعد حيويا
بالنسبة للخام.
وحذّر الحرس الثوري
الإيراني الذي أعلن الأربعاء إطلاق صواريخ باتّجاه الاحتلال الإسرائيلي، ردّا على
اغتيال لاريجاني، من أن مقتله سيؤدي إلى مزيد من الهجمات.
وقال في بيان إن "الدماء
الطاهرة لهذا الشهيد العظيم (..)، ستكون مصدر شرف وقوة وصحوة وطنية في مواجهة جبهة
الاستكبار العالمي".