قالت وزيرة الدفاع الفرنسية، كاثرين فوترين، إن باريس لا تخطط لإرسال سفن بحرية إلى
مضيق هرمز.
وأضافت فوترين خلال مقابلة مع "فرانس24"، أن
فرنسا لا تشارك في الحرب في الشرق الأوسط.
وتابعت الوزيرة الفرنسية، أنه "في هذه المرحلة، لا يوجد أي سؤال لإرسال أي سفن إلى مضيق هرمز".
عندما سئل عن أهداف
الولايات المتحدة وإسرائيل في الصراع، قالت فوترين إن الوضع لا يزال غير مؤكد.
قالت: "لا نعرف ما هو التأثير النهائي"، مشيرة إلى الهدف النهائي الذي تسعى إليه واشنطن وتل أبيب.
كما تساءلت عما إذا كان الحلفاء يشتركان في نفس الأهداف النهائية.
وأوضحت، أن هناك دولتين دخلتا الحرب، ولا نعرف إن كان لديهما نفس الرغبات بالضبط، وإذا توقف الأمريكيون، هل سيتوقف الإسرائيليون في نفس الوقت؟ هذا سؤال لا يزال لدينا".
رددا تصريحات الرئيس إيمانويل ماكرون، قال فوترين إن أولوية فرنسا لا تزال الدبلوماسية.
وأردفت، "كان تفكيرنا أن هذه مهمة دبلوماسية"، مؤكدة أن "فرنسا لا تشارك في هذه الحرب".
وفي وقت سابق، قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مضى قدماً في اتخاذ القرار الأكثر تأثيراً في السياسة الخارجية خلال فترتي رئاسته، وهو الحرب ضد
إيران، رغم إقراره بوجود مخاطر كبيرة إزاء اتخاذ هكذا خطوة.
وأضافت الصحيفة أنه قبل أن تخوض الولايات المتحدة الحرب، أبلغ الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، الرئيس ترامب بأن أي هجوم أمريكي قد يدفع إيران إلى إغلاق مضيق هرمز.
وقال كين في عدة إحاطات إن المسؤولين الأمريكيين كانوا يعتقدون منذ زمن طويل أن إيران ستنشر ألغاماً بحرية وطائرات مسيّرة وصواريخ لإغلاق أهم ممر ملاحي في العالم، وذلك وفقاً لأشخاص مطلعين على تلك المناقشات.
إلا أن فريق ترامب أبلغ الرئيس بأن من المرجح أن ترضخ طهران قبل أن تقدم على إغلاق المضيق، وحتى لو حاولت إيران ذلك، فإن الجيش الأمريكي قادر على التعامل مع الأمر، ولكن بعد مرور أسبوعين على اندلاع الحرب، رفض قادة إيران التراجع، وأصبح مضيق هرمز أبرز ورقة ضغط تمتلكها طهران.
وفي 23 شباط/فبراير الماضي، كشف موقع "أكسيوس" أن الجنرال كاين كان أكثر حذراً في المناقشات بشأن إيران، على عكس حماسه لعملية فنزويلا، إذ نبه ترمب وكبار المسؤولين إلى مخاطر العملية العسكرية.