قالت وسائل إعلام
إيرانية إن الحرس الثوري وجه تحذيرا للولايات المتحدة اليوم السبت بأن تنقل مصانعها خارج الشرق الأوسط وحث السكان على الابتعاد عن المصانع التي تمتلك الولايات المتحدة حصصا فيها.
وذكر تلفزيون برس تي.في الإيراني أن التحذير يأتي عقب هجمات على مدى الثماني والأربعين ساعة المنصرمة أسفرت عن مقتل عدة موظفين مدنيين في مصانع غير عسكرية.
وحذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي السبت من أن طهران ستستهدف شركات أميركية في المنطقة في حال تعرّضت منشآتها للطاقة للقصف من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل.
ويأتي ذلك غداة إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب توجيه ضربات واسعة النطاق إلى أهداف عسكرية في جزيرة خرج الإيرانية، وتهديده بضرب منشآتها النفطية في حال واصلت طهران عرقلة حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وقال عراقجي في مقابلة مع قناة "إم إس ناو" الأمريكية "لقد قالت قواتنا المسلحة إنها سترد إذا تعرضت بنيتنا التحتية للنفط والطاقة للهجوم".
وأوضح أنها إيران "ستستهدف أي بنية تحتية للطاقة في المنطقة تعود لشركة أمريكية أو تملك فيها شركة أمريكية حصة".
اظهار أخبار متعلقة
ونقلت وسائل إعلام إيراني، عن متحدث باسم الحرس الثوري، بأن القوات الإيرانية استهدفت، السبت، فروع بنوك أمريكية في
الخليج ردا على الهجمات التي طالت بنوكا إيرانية.
في وقت سابق، قالت وكالة أنباء تسنيم إن طائرات مسيرة هاجمت فروعا للمصرف الأمريكي "سيتي بنك" في دبي والمنامة.
وقالت مصادر مصرفية، إن سيتي جروب وستاندرد تشارترد شرعا في إخلاء مكاتبهما في دبي وإبلاغ الموظفين بالعمل من المنزل في إطار تشديد البنوك لإجراءاتها الاحترازية عقب تحذير إيراني من استهداف بنوك تتعامل مع الولايات المتحدة أو إسرائيل في المنطقة.
وأظهرت مذكرة أرسلت للموظفين، الأربعاء الماضي، واطلعت عليها رويترز أن سيتي جروب، وهي مجموعة مالية أمريكية عملاقة، أبلغت موظفيها بأن عليهم إخلاء مكاتب في مركز دبي المالي العالمي وفي حي عود ميثاء والعمل من المنزل لحين إشعار آخر.
اظهار أخبار متعلقة
وقال متحدث باسم البنك إنه مستمر في اتخاذ إجراءات للحفاظ على سلامة الموظفين وإن لدية خطط طوارئ لضمان استمرارية الأعمال.
ولستاندرد تشارترد، وهو بنك بريطاني مقره لندن، وجود كبير في الإمارات حيث أصبحت دبي مركزا ماليا عالميا يضم بنوكا رائدة بما في ذلك جيه.بي مورجان وإتش.إس.بي.سي بالإضافة إلى شركات محاماة ومديري أصول.
ووفقا لإشعار للعملاء، أغلق بنك إتش.إس.بي.سي جميع فروعه في قطر حتى إشعار آخر.
جاءت تلك الإجراءات بعد أن قال متحدث باسم مقر قيادة خاتم الأنبياء العسكري الأربعاء إن إيران ستستهدف مصالح اقتصادية ومصرفية مرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة بعد هجوم على بنك إيراني.
وذكرت وكالة مهر شبه الرسمية للأنباء أن بناية إدارية تابعة لبنك سبه، أحد أكبر البنوك العامة في إيران، تعرضت للاستهداف خلال الليل في طهران.
ويعمل العديد من موظفي الشركات الأجنبية والمحلية من منازلهم في أعقاب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، والتي دفعت طهران إلى إطلاق صواريخ على أهداف في أنحاء الشرق الأوسط، مما تسبب في أضرار وخسائر في الأرواح في منطقة الخليج واضطرابات في حركة السفر الجوي.
في وقت سابق، نشرت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء، بعض أسماء الشركات التي قالت إنها ستكون أهدافا لإيران.
ونشرت الوكالة قائمة بعشرات أسماء الشركات التكنولوجية الأمريكية الكبرى في أنحاء الشرق الأوسط، ووصفتها بأنها "بنية تحتية تكنولوجية معادية".
وذكرت أن منشآت تابعة لشركات مثل أمازون، ومايكروسوفت، وغوغل، وغيرها في الشرق الأوسط أصبحت "أهداف إيران الجديدة في المنطقة".