شن جيش
الاحتلال غارات
عنيفة على
الضاحية الجنوبية من بيروت، بعد ساعات من إطلاقه تحذيرا لتهجير سكانها.
وقامت مقاتلات
الاحتلال، بتنفيذ غارات بصواريخ ثقيلة على الضاحية، في مناطق متفرقة منها، محدثة
دمارا كبيرا وانفجارات عنيفة، في الوقت الذي هددت فيها مصادر للاحتلال، باستهداف
البنى التحتية للبنان.
ونقلت وسائل إعلام
عبرية عن مسؤول للاحتلال قوله، إنه من المتوقع "تلقي قرار قريب، بالذهاب حتى
النهاية ضد
حزب الله، ويتم النظر في ضرب البنية التحتية الوطنية للبنان، وكل شيء
مطروح على الطاولة".
وكرر جيش الاحتلال الأربعاء
تحذيره لسكان الضاحية الجنوبية في بيروت بإخلاء منازلهم بشكل فوري وحتى إشعار آخر،
وذلك ضمن التصعيد المتواصل على
لبنان.
وقال الجيش في بيان:
"إنذار عاجل إلى سكان الضاحية الجنوبية، وبالأخص سكان الأحياء: حارة حريك،
والغبيري، والليلكي، والحدث، وبرج البراجنة، وتحويطات الغدير، والشياح.. عليكم إخلاء
منازلكم والابتعاد فورا حتى إشعار آخر".
وبهذا يشمل الإنذار
كافة مناطق الضاحية الجنوبية، بعد أيام على تشريد قرابة مليوني إنسان من سكان أكبر
أحيائها، والبدء بحملة قصف طالت العديد من المباني فيها.
وفي وقت سابق
الأربعاء، أنذر جيش الاحتلال، المواطنين في 6 قرى لبنانية بقضاء صيدا جنوبي لبنان،
بإخلاء منازلهم فورا تمهيدا لاستهدافها.
ولم يتوقف عدوان
الاحتلال على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، عبر غارات جوية على الضاحية
الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرع في 3 آذار/مارس في توغل بري
محدود بالجنوب.
وتسبب عدوان الاحتلال
الموسع على لبنان في استشهاد 570 شخصا وإصابة 1444 ونزوح مئات الآلاف، بحسب
السلطات اللبنانية مساء الثلاثاء.