مداهمة مزرعة لإبستين في "نيو مكسيكو" بعد تلقي بلاغات عن أنشطة مشبوهة

قالت النائبة عن ولاية نيو مكسيكو أندريا روميرو إن أشخاصًا أبلغوا عن تخديرهم وسرقة أعضاء تناسلية وحيوانات منوية من أجسادهم- جيتي
داهمت سلطات الأمن الأمريكية الثلاثاء، مزرعة للملياردير جيفري إبستين بولاية نيو مكسيكو، على خلفية بلاغ عن حدوث أنشطة غير قانونية فيها، بعد يوم من تجمع مئات المتظاهرين أمام المزرعة بمناسبة يوم المرأة العالمي للتعبير عن تضامنهم مع ضحايا الاعتداءات الجنسية.

وأفادت صحيفة "ذا هيل" الأمريكية، أن المداهمة جرت في إطار تحقيق يتعلق بأنشطة يشتبه بتورط إبستين بها قبل وفاته في السجن أثناء محاكمته بتهمة إدارة شبكة دعارة تستغل فتيات قاصرات، وأضافت أن التفتيش جرى بناءً على تعليمات المدعي العام بولاية نيو مكسيكو راؤول توريز.


ووفقًا لـ تقرير نشرته الـ Daily Mail، بدأ عملاء من وزارة العدل بالولاية، بالتعاون مع شرطة الولاية ومكتب العمدة المحلي، عمليات تفتيش واسعة النطاق، بدأت من يوم الإثنين واستمرت حتى الثلاثاء في العقار الذي تبلغ مساحته 7500 فدان.


ووفق بلاغ، فإن الحملة انطلقت للبحث عن جثتي فتاتين يُعتقد أنهما قُتلتا خلال اعتداءات جنسية عنيفة في مزرعة زورو Zorro Ranch النائية المملوكة للملياردير جيفري إبستين Jeffrey Epstein في ولاية نيو مكسيكو.

بدورها، صرَّحت النائبة بالولاية أندريا روميرو لصحيفة ديلي ميل بأن أشخاصًا أبلغوا عن تخديرهم وسرقة أعضاء تناسلية وحيوانات منوية من أجسادهم، ليوقظوا لاحقًا محاطين بمعدات طبية دون أن يدركوا ما حدث لهم. 

وأضافت روميرو أن إحدى الضحايا تزعم أنه تم إجراء تجارب طبية على أعضائها التناسلية في المزرعة عندما كانت طفلة صغيرة. وتتماشى هذه المزاعم مع تحقيق أجرته صحيفة نيويورك تايمز عام 2019، كشف عن خطة للملياردير المنتحر لتلقيح 20 امرأة في وقت واحد داخل مزرعته لإنتاج سلالته الخاصة.

وتلقت اللجنة منذ الإعلان عن خطط تأسيسها أواخر تشرين الأول/أكتوبر الماضي ما بين 25 إلى 30 بلاغًا مباشرًا عن انتهاكات داخل المزرعة، حيث من المقرر أن تبدأ اللجنة، التي تضم النائبة الجمهورية أندريا ريب Andrea Reeb، تحقيقاتها في نيسان/أبريل 2026.


ووفقًا لتقرير آخر لـ The Guardian، كان إبستين قد اشترى المزرعة الشاسعة، التي تضم قصرًا فخمًا ومهبطًا للطائرات ومرافق ضخمة، عام 1993 من الحاكم السابق لولاية نيو مكسيكو بروس كينغ Bruce King.


وكشفت المتحدثة باسم وزارة العدل في نيو مكسيكو أن المالكين الجدد، وهم عائلة قطب العقارات في تكساس دون هافينز Don Huffines، سمحوا بالبحث الشامل في المزرعة التي أطلقوا عليها اسم رانشو دي سان رافائيل Rancho de San Rafael ويخططون لتحويلها إلى مُعتَكف ديني مسيحي.

وجيفري إبستين، رجل أعمال أمريكي اتهم بإدارة شبكة واسعة من الاستغلال الجنسي لقاصرات، بعضهن لم تتجاوز أعمارهن 14 عامًا، ووجد ميتًا في السجن بنيويورك عام 2019 أثناء محاكمته.

وتضمنت ملفات القضية أسماء كثير من الشخصيات العالمية البارزة مثل الأمير البريطاني أندرو، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، والمغني مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون.