هكذا علّق مفتي عُمان على اختيار مجتبى خامنئي مرشدا أعلى في إيران

دعا مفتي عُمان المرشد الإيراني الجديد إلى مواصلة مناصرة القضية الفلسطينية- حسابه الرسمي/ إكس
علّق مفتى سلطنة عُمان أحمد الخليلي، الثلاثاء، على اختيار مجتبى خامنئي مرشدا أعلى في إيران، وذلك في أعقاب اغتيال والده ضمن العدوان الأمريكي- الإسرائيلي المتواصل على طهران منذ 28 شباط/ فبراير الماضي.

وقدم الخليلي التهنئة بانتخاب مجتبى خامنئي مرشدا أعلى في إيران، وقال في تغريدة عبر منصة "إكس": "سرتنا كثيرا مسارعة إيران إلى سد الفراغ الذي خَلَّفه مرشدها الراحل؛ فلهم خالص التهاني".

وتابع قائلا: "إذ ندعو الله للمرشد الجديد بالنجاح والتوفيق؛ لنرجو أن يسير على ما سار عليه سلفه في مناصرة القضية الفلسطينية ومواجهة الصهيـونية الآفلة بمشيئة الله؛ والله يتولى المسلمين بحفظه ولطفه".


والأحد، أعلن مجلس خبراء القيادة في إيران اختيار مجتبى (56 عاما) مرشدا جديدا للبلاد، خلفا لوالده علي خامنئي الذي حكم البلاد 37 عاما، واغتالته تل أبيب ضمن عدوان متواصل.


ومساء الاثنين، وجه سلطان عمان، هيثم بن طارق، التهنئة إلى مجتبى خامنئي لاختياره مرشدا أعلى في إيران، متمنيا له "التوفيق والسداد".

وكانت تهنئة سلطان عمان الأولى من زعيم عربي خليجي تجاه المرشد الأعلى لإيران.

وبخلاف سلطنة عمان، وجه العراق وفصائل موالية لطهران في بغداد واليمن ولبنان التهنئة لمجتبى خامنئي.

ومنذ 28 شباط/ فبراير الماضي، يشن الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة عدوانًا عسكريًا على إيران، قتل ما لا يقل عن 1332 شخصا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

وتشن إيران هجمات على تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول الخليج والعراق والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.

كما ترد بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه مواقع إسرائيلية، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 13 شخصا وإصابة 2339، بالإضافة إلى هجمات أخرى قتلت 7 جنود أمريكيين وأصابت آخرين.

وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها تل أبيب على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب حزيران/ يونيو 2025.