هنأ سلطان
عمان هيثم بن طارق، الاثنين،
مجتبى خامنئي بمناسبة اختياره مرشدا أعلى في
إيران.
جاء ذلك في برقية تهنئة أرسلها السلطان العماني الذي تعد بلاده الخليجية أقرب حليف لإيران، والوسيط في مفاوضات واشنطن وطهران، قبل أن تتعثر وتندلع حرب إسرائيلية أمريكية على إيران يوم 28 فبراير/ شباط الماضي.
وتُعد تلك أول تهنئة تصدر من زعيم عربي خليجي تجاه المرشد الأعلى لإيران.
وأعرب السلطان العماني خلال البرقية التي أرسلها لمجتبى خامنئي بمناسبة اختياره مرشدًا أعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية عن "تمنياته الطيبة بالتوفيق والسداد في تولي مسؤولياته القيادية في بلاده الصديق".
من جانبه، قدم رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، الاثنين، التهاني لخامنئي بمناسبة انتخابه مرشداً أعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأعرب عن ثقته بقدرة القيادة الجديدة في إيران على إدارة هذه المرحلة الحساسة.
وقال رئيس الوزراء في تدوينة على "إكس": "أتقدم إلى سماحة آية الله السيد مجتبى علي الخامنئي، بالتهنئة والتبريك بمناسبة انتخابه مرشداً أعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وأضاف، "إذ نجدد العزاء باستشهاد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، ومن معه من أسرته وباقي الشهداء من أبناءالشعب الإيراني الكريم، فإننا نعبّر عن ثقتنا بقدرة القيادة الجديدة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية على إدارة هذه المرحلة الحساسة، والمضي بتعزيز وحدة أبناء الشعب الإيراني في مواجهة التحديات الراهنة".
واختير مجتبي، خلفا لوالده علي خامنئي الذي قتل في غارات أمريكية إسرائيلية في 28 فبراير/ شباط المنصرم. وفق ما أعلن مجلس خبراء القيادة في إيران الأحد.
ومنذ 28 فبراير/ شباط تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا عسكريًا على إيران، قتل ما لا يقل عن 1332 شخصا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وترد إيران بهجمات على ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول الخليج العربي والعراق والأردن، لكن بعضها تسبب بقتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
كما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 13 شخصا وإصابة 1929، بالإضافة إلى هجمات أخرى قتلت 6 جنود أمريكيين وأصابت 18.