كاردينال أمريكي: إدارة ترامب تحوّل مجزرة بحق أطفال بإيران إلى لعبة فيديو

الكاردينال قال إن إدارة ترامب حولت معاناة الإيرانيين إلى وسيلة للتسليه- حسابه عبر فيسبوك
أدان رئيس أساقفة شيكاغو الكاردينال بليز جي كوبتش، الإثنين، تعامل الإدارة الأمريكية مع العدوان الجاري على إيران، وكأنه "لعبة فيديو"، في ظل سقوط ضحايا من نساء وأطفال.

وقال كوبتش، في منشور عبر إكس، حمل عنوان "العدالة على الطريقة الأمريكية"، إن ما يجري استخفاف بضحايا الحرب، مرفقا مقطعا مصورا لهجمات على إيران إلى جانب مقاطع من أفلام ألعاب حرب شهيرة.


وتابع: "مئات الأشخاص قتلوا أمهات آباء بنات وأبناء، وعشرات الأطفال الذين ارتكبوا الخطأ القاتل بالذهاب إلى المدرسة في ذلك اليوم"، في إشارة إلى قصف مدرسة ميناب الإبتدائية والتي راح ضحيتاها أكثر من 150 طفلا بحسب صحيفة ديلي بيست الأمريكية.

وتابع: "6 جنود قتلوا، وهم بدورهم أهينوا في منشور البيت الأبيض، ومئات الآلاف نزحوا وملايين يعيشون الخوف في أنحاء الشرق الأوسط".

وانتقد كوبتش، ما وصفه بتحويل الحرب إلى لعبة رهانات، بعد قيام منصة مراهنات بولي ماركت، بفتح باب المراهنة على القصف بعد الضربة الأولى لإيران، وتحقيقها أرباحا بمئات الآلاف من الدولارات.

وقال الكاردينال: "فشل أخلاقي عميق، تحويل لعبة الأمر إلى لعبة يجرد الناس الحقيقيين من إنسانيتهم، وما يسمى إصابة الهدف، ليس مجرد نقاط، بل عائلة مفجوعة نتجاهل معاناتها عندما نقدم الترفيه على التعاطف".


وأشار إلى أن الحكومة الأمريكية، تتعامل مع معاناة الشعب الإيراني وكأنها وسيلة للترفيه محذرا من أن ذلك يجعل الناس مدمنين على مشهد الانفجارات ويفقدهم الإحساس بالتكلفة الحقيقية للحرب.

وتابع: "لدينا الحكمة لنعرف أن ما يحدث ليس ترفيها بل حرب، وأن إيران أمة من البشر وليست لعبة فيديو يتسلى بها الآخرون".