دعا رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق، دومينيك دو فيلبان، إلى إنشان آلية
دولية ضمن الأمم المتحدة، لإلزام الدول التي تشن حروبا غير شرعية، لدفع تعويضات
وإعادة إعمار ما قامت بتدميره.
وقال دو فيلبان الأحد، إن كل دولة تتورط في عمل عسكري، غير مشروع، يجب
تحمليها مسؤولية أفعالها، وإعادة إصلاح الأضرار التي قامت بها، وفق مبدأ "من
يدر عليه إصلاح ما دمره".
وجاء حديث المسؤول الفرنسي الأسبق، في لقاء مع قناة "بي أف أف تي
في" المحلية، وشدد على أن مقترحه يأتي في ظل حالة التعطيل التي يشهدها مجلس الأمن
الدولي، بسبب حالة التجاذب لدى القوى الكبرى في العالم.
واعتبر أن فرنسا قد تكون أول من يدفع الثمن للتصعيد في المنطقة، على
صعيد الاقتصاد والوضع الأمني، محذرا من تحديات كبيرة قادمة.
وأشار إلى أن قرارات ترامب ونتنياهو يجب أن تكون لها عواقب مالية
حقيقية.
وأضاف: "تدخل أمريكا وإسرائيل في إيران، لم يكن من أجل تحرير الإيرانيين،
بل في إطار حسابات جيوسياسية ومصالح استراتيجية".
ووصف قرار رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، برفض الحرب على إيران
والتدخل فيها، بـ"الحفاظ على شرف أوروبا".