شرطة نيويورك تحتجز شخصين بعد إلقاء قنبلة أمام منزل ممداني

ممداني يدين العنف ويؤكد أن استخدام المتفجرات أمر مستهجن ومخالف للقيم - جيتي
قالت شرطة مدينة نيويورك الأحد إن جهازا متفجرا تم إشعال فتيله وإلقاؤه خلال احتجاجات أمام منزل رئيس البلدية زهران ممداني، كان يمكن أن يسبب إصابات خطيرة أو الوفاة.

وفي بيان رسمي، أوضحت مفوضة الشرطة جيسيكا تيش أن الجهاز عبارة عن جرة مملوءة بالصواميل والبراغي والمسامير، ملفوفة بشريط أسود ومزودة بفتيل، وقد ألقي من قبل أحد المشاركين في مظاهرات مضادة السبت الماضي أمام مقر إقامة رئيس البلدية، لكنه انطفأ تلقائيا قبل أن ينفجر.

وأضافت تيش أن الشرطة احتجزت شخصين على صلة بالحادث. وفق وكالة “رويترز”.

وقالت الشرطة إن الجهاز كان واحدا من اثنين ألقيا خلال الاحتجاجات التي شاركت فيها مجموعتان متعارضتان، مشيرة إلى أن الجهاز الثاني لا يزال قيد الفحص.

وجاءت الواقعة خلال احتجاج نظمه الناشط اليميني المتطرف جيك لانج أمام قصر جريسي حيث يعيش ممداني مع زوجته، اعتراضا على مزاعم حول "استيلاء" المسلمين على مدينة نيويورك وإقامة الصلاة في الأماكن العامة.

وأشارت تيش في مؤتمر صحفي إلى أن ممداني وزوجته لم يكونا في المنزل وقت الحادث، مضيفة أن الجهاز تدحرج بالقرب من قوات الشرطة قبل أن ينطفئ، وأن أحد المحتجين المضادين، أمير بالات (18 عاما)، أشعل الفتيل وألقى الجهاز، ثم فر قبل أن يحاول إشعال جهاز ثان وإلقائه في الشارع.


وذكرت الشرطة أن بالات ورجل آخر، اسمه إبراهيم كايومي، أُلقي القبض عليهما في مكان الحادث، مشيرة إلى أن التحقيق يجري بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل الأمريكية.

وفي بيان صادر الأحد، أدان ممداني الاحتجاج الذي نظمه لانج، لكنه وصف العنف الذي أعقب الاحتجاج بأنه "أمر أكثر إثارة للقلق"، مضيفًا: "العنف في المظاهرات غير مقبول أبدا… محاولة استخدام جهاز متفجر وإيذاء الآخرين ليست مجرد جريمة، بل فعل مستهجن ومنافٍ لقيمنا".

وأوضحت تيش أن احتجاج لانج، الذي شارك فيه نحو 20 شخصا، قوبل بمظاهرة مضادة أكبر شارك فيها 125 شخصا للمطالبة بطرد "النازيين" من نيويورك. 

وأكدت أن التحقيقات الأولية لا تشير إلى أي صلة بين الواقعة والهجوم الأمريكي على إيران، لكنها مستمرة لجمع المزيد من الأدلة.