أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية الجمعة تنفيذ تعزيزات أمنية علنية وسرية حول بعثاتها
الدبلوماسية في مختلف أنحاء العالم، مع تركيز خاص على الشرق الأوسط وأوروبا وإفريقيا.
وقالت الوزارة، في بيان، إن جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" ووزارة الخارجية عملا على تعزيز "منظومة الأمن الإسرائيلية عالمياً"، مشيرة إلى أنه جرى دمج إجراءات تكنولوجية متطورة لرصد التهديدات المحتملة.
وأضاف البيان أنه "بناءً على تقييمات الوضع الأمني الراهن، وفي ضوء التهديدات الملموسة التي تواجه
البعثات الإسرائيلية حول العالم، قام جهاز الشاباك، بالتعاون مع وزارة الخارجية، خلال الأسابيع الأخيرة، برفع مستوى الجاهزية العملياتية للفرق الأمنية من خلال أنشطة مخصصة، وبالتنسيق الوثيق مع القوات المحلية المحيطة بالأهداف الإسرائيلية في الخارج".
وتابعت الوزارة أن هذه الإجراءات شملت اتخاذ تدابير مشتركة لمواجهة السيناريوهات الطارئة، بهدف تعزيز جاهزية الفرق الميدانية للتعامل مع الحوادث الأمنية.
وأوضحت أن التدابير تضمنت تحسين إجراءات الاستجابة السريعة، وتنفيذ خطط الإخلاء في حالات الطوارئ، إلى جانب تعزيز التعاون مع السلطات الأمنية المحلية في جميع البعثات الإسرائيلية حول العالم، مع تركيز خاص على الشرق الأوسط وأوروبا وإفريقيا.
وأشارت الوزارة إلى أن "الشاباك" وقسم الأمن في وزارة الخارجية نفذا تعزيزات أمنية علنية وسرية حول البعثات الدبلوماسية والدبلوماسيين والوفود الإسرائيلية، إضافة إلى المواقع المرتبطة بالطيران.
وأضاف البيان أن هذه الإجراءات تضمنت إدماج تقنيات متطورة لرصد التهديدات المحتملة وتحديد مواقعها، بما في ذلك تعزيز القدرات الأمنية لمواجهة التهديدات الجوية التي تصاعدت حدتها في الأيام الأخيرة في عدة دول.
كما شملت الإجراءات زيادة التواجد الأمني في المناطق التي تشهد تجمعات إسرائيلية حول العالم، بما في ذلك مناطق الانتظار القريبة من الرحلات الجوية الإسرائيلية.
ويأتي إعلان هذه التعزيزات الأمنية في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً متواصلاً، إذ تشن الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي منذ 28 شباط/ فبراير الماضي هجمات عسكرية على
إيران أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص، بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من المسؤولين الأمنيين.
وفي المقابل، ترد طهران بإطلاق رشقات من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل، إلى جانب شن هجمات على ما تصفها بأنها "مصالح أمريكية" في عدد من الدول العربية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بمنشآت مدنية، بينها موانئ ومبانٍ سكنية.