أثار
رضا بهلوي، ولي العهد السابق في
إيران والمنفى منذ سنوات، جدلاً واسعاً على مواقع التواصل بعد تغريدة نشرها أعرب فيها عن “ألمه الشديد لفقدان الجنود الأمريكيين” الذين قُتلوا في العمليات العسكرية الأخيرة.
وتجاهل بهلوي المقيم في الولايات المتحدة، أي ذكر لضحايا القصف الذي طال مدرسة ابتدائية للبنات في جنوب إيران، وأوقع 150 قتيلة على الأقل.
وكتب بهلوي عبر "إكس": "قلبي يتألم من أجل الأبطال الأمريكيين الثلاثة الذين قُتلوا والخمسة الجرحى على يد النظام. الشعب الإيراني مدين لهم إلى الأبد. إلى عائلاتهم الحزينة: نقبل حبنا العميق، أعمق تعازينا وامتناننا الأبدي".
لكن التغريدة لم تمر مرور الكرام، إذ تفاعل معها عدد كبير من النشطاء الإيرانيين والأجانب الذين تساءلوا عن موقع تعاطفه مع الضحايا الإيرانيين، لا سيما قتلى مدرسة للبنات في مدينة ميناب بمحافظة هرمزجان جنوب إيران.
ويقدّم بهلوي نفسه كخيار بديل لنظام الحكم في إيران، وأعلن صراحة خلال الساعات الماضية في مقابلة عبر شبكة "سي إن بي سي" الأمريكية أنه يرى في نفسه قائدا للمرحلة الانتقالية في إيران بعد مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.
إلا أن بهلوي لا يحظى بقبول واسع في إيران وكذلك دول الغرب، حيث شكك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قدرته على قيادة أي مرحلة انتقالية في حال سقوط النظام الإيراني الحالي.