أعلنت
إيران، عبر الموقع
الرسمي للمرشد علي خامنئي، عن استراتيجية محتملة في حال وقوع عدوان على أراضيها، مؤكدة
أن أي مواجهة مستقبلية لن تكون نسخة عن الجولات السابقة، وأن الخطوط الحمراء السابقة
ستتغير بشكل جذري، مع توسيع ميدان المعركة وقائمة الأهداف المحتملة.
وأوضح
التقرير الذي حمل عنوان: "في حال وقوع عدوان، كيف ستكون استراتيجية إيران؟ أن الجمهورية
الإسلامية لا تسعى للحرب، لكنها لن تفرّ من مواجهة أي عدوان مفروض عليها، مشيرًا إلى
أن مستوى ضبط النفس الذي أبدته إيران في الماضي قد لا يتكرر إذا تكرر الاعتداء.
وأكد الموقع الرسمي
أنه في حال طال العدوان تراب إيران أو أرواح أبنائها، فلن تكون مصالح الأمريكيين وأرواحهم
في أمان في أي مكان.
تحذير من توسع الجبهات
وانخراط الحلفاء
وأشار التقرير إلى
أن أي مواجهة مستقبلية قد تشهد انخراط الحلفاء الإقليميين لإيران في ميادين متعددة،
خلافًا لما حدث خلال ما يعرف بـ "حرب الـ12 يومًا"، حين تحركت طهران بمفردها.
وحذر الموقع من أن
أي رهان على هجوم محدود لإجبار إيران على تفاوض أو تنازل سيكون خطأ حسابيا فادحا،
وأن فاتورة المواجهة ستكون باهظة.
بعد رمزي وديني لتعزيز
المعنويات
واختتم التقرير بالبعد
الرمزي والديني، مستحضرا شهر رمضان ومقولات للإمام علي بن أبي طالب تحض على الثبات
والشجاعة في القتال، في محاولة لربط الخطاب السياسي والعسكري بالبعد العقائدي، وتعزيز
الروح المعنوية للشعب والقوات المسلحة.
وأكد الموقع أن أي
حرب محتملة ستكون متعددة الجبهات ومفتوحة على احتمالات إقليمية واسعة، مع الإشارة إلى
أن إيران تظل لا تسعى للحرب، لكنها مستعدة للرد القوي إذا تعرضت لهجوم.