اتفاق بين شيفرون ونفط البصرة بشأن إدارة حقل "غرب القرنة2"

حضور أمريكي في مراسم التوقيع.. ودلالات سياسية واقتصادية للاتفاق - وزارة النفط العراقية "إكس"
وقع العراق، الاثنين، اتفاقيتين مع شركة شيفرون الأمريكية لإدارة وتطوير عدد من الحقول النفطية، بينها حقل «غرب القرنة 2» الذي كانت تديره شركة لوك أويل الروسية الخاضعة لعقوبات أمريكية على خلفية الغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إن الاتفاقيتين تمثلان «اتفاقيتي مبادئ أولية»؛ الأولى تتعلق بـ«نقل إدارة حقل غرب القرنة/2»، والثانية تشمل «تطوير حقل الناصرية والرقع الاستكشافية الأربع في محافظة ذي قار» جنوبي البلاد، إضافة إلى تطوير «حقل بلد» في محافظة صلاح الدين.

وكانت بغداد قد دعت سابقا شركات أمريكية إلى تقديم عروض لتولي إدارة «غرب القرنة 2» بعد انسحاب «لوك أويل».

وبحسب البيان، جرى توقيع «اتفاقية إطارية» بين «شركة نفط البصرة» و«لوك أويل» و«شيفرون»، تتيح انتقال العقد مؤقتا إلى «شركة نفط البصرة»، على أن تقوم الأخيرة بإحالته إلى «شيفرون» بعد استكمال المفاوضات والاتفاق على بنود العقد الجديد.

وتمنح الاتفاقية «شيفرون» حق «التفاوض الحصري لمدة عام» بشأن تطوير الحقل.

كما أشار مكتب رئيس الوزراء إلى أن السلطات العراقية كانت قد وقعت مع «لوك أويل» «اتفاقية تسوية» تقضي بتحويل العقد مؤقتا إلى «شركة نفط البصرة» وتسوية جميع المستحقات المالية بين الطرفين.


حضور أمريكي لافت

وحضر مراسم التوقيع المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، والسفير لدى تركيا، توم باراك، الذي سبق أن أجرى عدة زيارات إلى العراق.

غير أن بيان مكتب رئيس الوزراء أورد أن باراك يشغل منصب «المبعوث الأمريكي الخاص إلى العراق»، وهو توصيف لم تؤكده واشنطن رسميا.

وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي الحكومة العراقية إلى جذب الاستثمارات الأجنبية، لا سيما من الشركات الأمريكية، في مختلف القطاعات، في ظل سعي البلاد، الغنية بالنفط، إلى تعزيز الاستقرار الاقتصادي بعد عقود من النزاعات.

ويعد العراق عضوا مؤسسا في منظمة أوبك، وتشكل عائدات مبيعات النفط الخام نحو 90 بالمئة من إيرادات الموازنة العامة، ما يجعل قطاع الطاقة حجر الزاوية في الاقتصاد الوطني.

وتعكس الاتفاقيات الجديدة توجها عراقيا لإعادة ترتيب الشراكات في قطاع النفط، في ظل المتغيرات الجيوسياسية والعقوبات المفروضة على بعض الشركات العاملة في السوق العراقية.