جنديان إسرائيليان ينكلان بفلسطيني في "بيت فوريك" شرق نابلس (شاهد)

يظهر المقطع قيام أحد الجنديين بركل المواطن الفلسطيني وتحطيم زجاج السيارة بسلاحه- الأناضول
تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، السبت، مقطع مصور يوثق تنكيل جنديين إسرائيليين بأحد الفلسطينيين في بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس، تزامنا مع هجوم للمستوطنين في البلدة.

ويظهر المقطع الذي نشرته منصات إعلامية فلسطينية، قيام أحد الجنديين بركل المواطن الفلسطيني وتحطيم زجاج السيارة بسلاحه.


وقال رئيس بلدية بيت فوريك عارف حنني للأناضول، إن الاعتداء "وقع عصر اليوم دون أي مبرر، في الجهة الغربية من البلدة القريبة من مستوطنة إيتمار الإسرائيلية".

وأضاف أن المعتدى عليه هو "المواطن محمد الشولي في الأربعينيات من العمر، وأصيب بجروح خفيفة ورضوض ونقل إلى مركز صحي محلي لتلقي العلاج".

ووفق وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا"، تعرض الشولي للاعتداء "عقب استهداف مركبته وإطلاق النار عليها، وتحطيم نوافذها".



وأوضحت أن مجموعة من المستوطنين هاجموا حي الضباط ببلدة بيت فوريك، وسط حماية جنود إسرائيليين وإطلاق كثيف للرصاص، حيث تصدى لهم الأهالي.

وفي وقت سابق السبت، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها نقلت إلى المستشفى طفلا أصيب بالرصاص في القدم، خلال اقتحام قوات إسرائيلية بيت فوريك.

وتتوالى الاعتداءات الإسرائيلية على الضفة منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023 والتي استمرت عامين، بما يشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني.

وأسفرت تلك الاعتداءات عن استشهاد 1116 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفا في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة.