أعلن الداعية السعودي المثير للجدل صالح
المغامسي، تعيينه إماما في
المسجد النبوي في
المدينة المنورة.
وكتب المغامسي على صفحته على إكس: "جزى الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والأمير المفدى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء على هذه الثقة الغالية بتعييني إمامًا وخطيبًا في المسجد النبوي".
وفي عام 2020 قررت السلطات
السعودية إعفاء المغامسي من إمامة المصلين في مسجد قباء؛ بسبب تغريدته التي طالب فيها بالإفراج عن المعتقلين.
وأعفي المغامسي رغم اعتذاره عن التغريدة، قائلا: "بعد تأمل، وجدت أنني لم أوفق في تغريدتي، والتي قصدتُ بها العفو عن مساجين الحق العام في المخالفات البسيطة، كما جرت عليه عادة القيادة المباركة في رمضان. أمّا أصحاب المخالفات الجسيمة، فمردّه لما يقرره الشرع بحقهم، وعن سيئ النية الذي حاول استغلالها ضد وطني فأقول: لن يزيدكم خبثكم إلا خسارا".
ودأب المغامسي على إثارة الجدل في لقاءاته، حيث قال سابقا إن "الذبيح" ليس نبي الله إسماعيل عليه السلام.
وخلال مشاركته في برنامج "الأبواب المتفرقة" على شاشة إم بي سي، قال إن تفسيره للقرآن، هو أن "الذبيح" نبي الله إسحاق، وليس أخاه إسماعيل.
وسرد المغامسي أدلة على حديثه، بأن النبي إبراهيم عليه السلام، عندما أمر في المنام بذبح ابنه، كان المقصود إسحاق، بخلاف فهم غالبية المفسرين والعلماء.
وأضاف أن إبراهيم ترك هاجر وابنه إسماعيل في مكة، وكان حينها في الـ75 من عمره، وعاد إلى قومه لدعوتهم، وحينها تزوج بسارة، ورزق منها بإسحاق، وأتاه أمر الله في المنام بذبح ابنه.
كما طالب المغامسي، بإنشاء مذهب فقهي جديد في الدين الإسلامي.
وقال المغامسي: "أرجو من الله أن ينشئ على يدي مذهبا إسلاميا جديدا"، مضيفا أن "المراجعة لما قد سلف أمر لا بد منه، ولا مناص منه".
وأضاف في مقابلة أثارت جدلا على التلفزيون السعودي أن السند طغى على الأحاديث المنتشرة، "فدخلت أحاديث آحاد، من الصعب نسبتها للنبي عليه الصلاة والسلام".
وزاد بالقول إن الله حينما أنزل القرآن، عارضت قريش، وزعمت أن الكتاب المقدس من صنيع النبي محمد عليه الصلاة والسلام، ورد الله عليهم بثلاث طرائق، الأولى هي أن النبي عليه السلام لم يكن يوما يقرأ أو يكتب، والثانية هي تحدي قريش بأن تأتي بمثل هذا القرآن، والثالثة أن القرآن مكتمل، وما دونه لا يصل إلى مرحلة الكمال.
وبعد حديثه عن أن القرآن فقط هو الكتاب غير القابل للمراجعة، قال المغامسي: "هم يستكثرون عليك مراجعة الفقه الإسلامي، فيما النبي عليه السلام كان يراجع، وتراجعه زوجاته".