تركيا تخضع ست منصات للتواصل الاجتماعي للتحقيق بشأن بيانات الأطفال

وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية "ماهينور أوزدمير جوكتاش" أكدت انخفاض تركيز الأطفال بنسبة 30 بالمئة بسبب منصات التواصل - cco
أطلقت هيئة حماية البيانات الشخصية في تركيا "KVKK" تحقيقا في وقت متأخر من أمس الجمعة، بشأن طبيعة عمل ست منصات، وهي "تيك توك / إنستغرام / فيسبوك / يوتيوب / إكس / ديسكورد" بهدف حماية الأطفال من المخاطر المحتملة التي قد يواجهونها في البيئة الرقمية.

وفي بيان له، قال الجهاز إنه تم اتخاذ إجراءات بشأن حماية البيانات الشخصية للأطفال في استخدامهم لوسائل التواصل الاجتماعي وفي نطاق "المصالح الفضلى للطفل"، وتأتي تلك الخطوة بالتزامن مع وتيرة الحراك الدولي باتجاه فرض قيود عمرية على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

الهدف الرئيسي ونطاق الدراسة

من خلال هذه العملية الضخمة، سيقوم المجلس بمراقبة عمليات معالجة البيانات الخاصة بالمنصات فيما يتعلق بالأطفال، تحت العناوين التالية:

- أساليب معالجة البيانات: الأغراض التي يتم من أجلها جمع البيانات الشخصية للأطفال والأساس القانوني للقيام بذلك.

- التدابير المتخذة: ما هي التدابير الفنية والإدارية التي تم تنفيذها لحماية الأطفال من المخاطر المحتملة في البيئة الرقمية (التنمر الإلكتروني، المحتوى غير اللائق).

- الالتزام بالإبلاغ: مدى شفافية وفهم سياسات الخصوصية الخاصة بالمنصات للأطفال وأولياء الأمور.

- التحقق من العمر: مدى فعالية آليات التحقق من العمر المطبقة أثناء التسجيل في المنصة.

تفاصيل مراجعة بيانات الأطفال

- نوع المراجعة: عملية مراجعة بحكم المنصب تبدأها الهيئة بسلطتها الخاصة، دون انتظار أي شكوى.

- الجمهور المستهدف: جميع الأفراد الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما والذين يستخدمون منصات التواصل الاجتماعي.

- العقوبات المحتملة: في حالة اكتشاف خرق للبيانات نتيجة للتحقيق، قد تواجه المنصات غرامات إدارية بملايين الليرات التركية أو يُطلب منها التوقف عن عمليات معالجة البيانات.

انخفاض تركيز الأطفال بنسبة 30 بالمئة

وكانت وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية "ماهينور أوزدمير جوكتاش" أدلت مؤخرًا بتصريحات بشأن تنظيم وسائل التواصل الاجتماعي. وأكدت أنه سيبدأ قريبًا تطبيق تنظيم لوسائل التواصل الاجتماعي بهدف حماية الأطفال.

وقالت: "أصبح تصفح مواقع التواصل الاجتماعي أمرا شائعا لدرجة أن تركيزنا لم يعد يتجاوز ثماني ثوان. هذه الحالة المستمرة من التحفيز تضر أطفالنا أكثر مما تضر بنا. فقد انخفض تركيز الأطفال بنسبة لا تقل عن 30% خلال السنوات العشر الماضية".

وأضافت: "كل ذلك بات يؤثر سلبا على قدرات الأطفال وتركيزهم، وعلاقاتهم، وأدائهم الدراسي. كما جعل هذا الأمر عملية التدريس أكثر صعوبة على المعلمين. ولهذا السبب تحديدًا، تُناقش وتُطبَّق قوانين تنظيم استخدام الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي في جميع أنحاء العالم".