اعتقلت الأجهزة الأمنية
الإيرانية قادة
التيار الإصلاحي آذر منصوري وإبراهيم أصغر زاده ومحسن أمين زاده، إلى جانب عدد آخر من السياسيين والإعلاميين، على خلفية اتهامات تتعلق بـ"المساس بالأمن الداخلي وزعزعة الاستقرار الوطني" وفقا لوكالة فارس.
وقالت الوكالة، إن
الاعتقالات جاءت في إطار عمليات مشتركة نفذتها منظمة استخبارات الحرس الثوري بالتعاون مع وزارة الاستخبارات، وبإشراف مباشر من الجهات القضائية.
وأضافت الوكالة، أن المعتقلين ينتمون إلى ما وُصف بأنه "تيار سياسي إعلامي وحلقة راديكالية عملت بشكل منظم في الفضاءين الإعلامي والافتراضي، وسعت إلى التحريض على الساحة السياسية والاجتماعية عبر نشر اتهامات ومواقف عُدَّت مخالفة للواقع".
وبحسب الوكالة، فإن الاتهامات الموجَّهة للمعتقلين شملت "استهداف التماسك الوطني واتخاذ مواقف مناوئة للدستور والتنسيق مع دعاية العدو والترويج لخطاب الاستسلام، إضافة إلى تضليل التيارات السياسية وإنشاء آليات سرّية ذات طابع يتماشى مع المساعي لإسقاط النظام، وذلك بالتزامن مع تصاعد التهديدات الأمريكية وتهديدات الكيان الصهيوني".
ونقلت وكالة ميزان التابعة للسلطة القضائية أن المدعي العام في طهران أعلن توجيه اتهامات رسمية إلى أربعة أشخاص على الأقل مع توقيفهم، واستدعاء عدد آخر من المرتبطين بهذا التيار للتحقيق.
وأضاف أن المعتقلين مارسوا دورا في "تبييض الأعمال الإرهابية وتبريرها" التي وقعت في كانون الثاني/ يناير الماضي، وسعوا إلى التأثير في الأمن الداخلي وإثارة الاضطراب السياسي والاجتماعي.
يشار إلى أن آذر منصوري هي رئيسة التيار الإصلاحي في إيران والأمين العام لحزب "اتحاد شعب إيران الإسلامي"، ويشغل إبراهيم أصغر زاده منصب رئيس اللجنة السياسية في التيار، فيما يعد محسن أمين زاده دبلوماسيا إصلاحيا سابقا وشغل منصب نائب وزير الخارجية في حكومة الرئيس الأسبق محمد خاتمي.
والتيار الإصلاحي الذي يُعرف الآن في إيران بـ"جبهة الإصلاحات"، كان يُسمى في البداية "الهيئة الموحدة للإصلاحيين"، وهي الهيئة العليا للتيار الإصلاحي في إيران، وأُسّست عام 2020 بعد حل مجلس التنسيق للتيار الإصلاحي. وترأّس هذه الجبهة في العامين الأولين بهزاد نبوي، ثم حلَّت آذر منصوري مكانه منذ يوليو/تموز 2023.