أكثر من نصف الإسرائيليين يؤيدون إنهاء مسيرة نتنياهو السياسية

يواجه نتنياهو في المحاكم الإسرائيلية اتهامات بالرشوة والاحتيال وإساءة الأمانة في 3 ملفات فساد- الأناضول
أظهر استطلاع رأي جديد أن أكثر من نصف الإسرائيليين، يؤيدون إنهاء المسيرة السياسية لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ورأى 53 بالمئة من المستطلعة آراؤهم أنه قد حان لإنهاء مسيرة نتنياهو.

وتساءلت صحيفة "معاريف" العبرية الثلاثاء: "بعد أكثر من 18 عاما في السلطة، هل يجب أن تنتهي المسيرة السياسية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو؟".

وقالت: "بدأ نتنياهو البالغ من العمر 76 عاما، مسيرته السياسية عضوا في الكنيست (البرلمان) عن حزب الليكود عام 1988، وشغل منصب رئيس الوزراء على ثلاث فترات".

وكانت فترته "الأولى بين 1996 و1999، والثانية من 2009 إلى 2021، بينما بدأت فترته الحالية في كانون الأول/ ديسمبر 2022"، وفق الصحيفة.

وتابعت: "وفقا للاستطلاع، يعتقد 53 بالمئة من الإسرائيليين أنه حان الوقت لنتنياهو لإنهاء مسيرته السياسية، سواء لأنه يسبب ضررا للبلاد، أو لأنه فعل أشياء سيئة إلى جانب الجيدة"، وفق الصحيفة.

وبالمقابل يعتقد 38 بالمئة، أنه يجب أن يترشح نتنياهو في انتخابات الكنيست القادمة، و9 بالمئة ليس لديهم رأي في الموضوع"، وفق الاستطلاع.

وذكرت الصحيفة أن 81 بالمئة من ناخبي الائتلاف الحاكم، يعتقدون أنه لم يحن الوقت بعد لنتنياهو لإنهاء مسيرته السياسية.



وبشأن ناخبي المعارضة، قالت الصحيفة إن 60 بالمئة يعتقدون أن نتنياهو يسبب ضررا للبلاد ويجب أن يرحل، و28 بالمئة يقولون إنه حان الوقت "لينهي حياته السباسية بكرامة".

"معاريف" قالت إن الاستطلاع أجري لصالحها من قبل معهد لازار الإسرائيلي، وشمل عينة عشوائية من 503 إسرائيليين، وكان هامش الخطأ 4.4 بالمئة.

ويواجه نتنياهو في المحاكم الإسرائيلية اتهامات بالرشوة والاحتيال وإساءة الأمانة في 3 ملفات فساد. وفضلا عن ذلك، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي اعتقال ضد نتنياهو ووزير الجيش السابق يوآف غالانت، في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024 لارتكابهما جرائم حرب ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.

ورغم ذلك، يقول نتنياهو إنه يعتزم خوض الانتخابات المقررة في تشرين الثاني/ أكتوبر المقبل، ما لم تجر انتخابات مبكرة.

وبإشراف نتنياهو، خلّفت الإبادة الإسرائيلية في غزة التي بدأت في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 واستمرت عامين، نحو 72 ألف شهيد فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.