أدرج الاتحاد الأوروبي،
الحرس الثوري الإيراني
على قائمته للمنظمات الإرهابية، بحسب تصريحات لمسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد
كايا كالاس.
وقالت كالاس إن وزراء
الخارجية اتفقوا بالإجماع على هذا التصنيف، وأضافت: "أي نظام يقتل الآلاف من
شعبه يعمل على زواله".
من جانبها قالت رئيسة
المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلاين إن نظاما يقمع الاحتجاجات "بسفك
الدماء هو إرهابي".
وفي وقت سابق من اليوم
الخميس، قالت كالاس: "سيضع هذا النظام الحرس الثوري الإيراني في نفس خانة القاعدة وحماس وداعش فمن يتصرف كإرهابي،
يجب أن يعامل كإرهابي".
كما فرض الاتحاد
الأوروبي، عقوبات على 15 مسؤولا إيرانيا، من بينهم قادة بارزون في الحرس الثوري.
وكانت فرنسا قد اعترضت
على إدراج الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، خشية أن يعرض ذلك المواطنين
الفرنسيين المحتجزين في إيران، بالإضافة إلى البعثات الدبلوماسية، للخطر، إلا أنها
تراجعت لاحقا وأيدت الخطوة.
من جانبها أدانت هيئة
الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية قرار الاحتلال الأوروبي، ووصفه بـ"غير
المنطقي وغير المسؤول.
واعتبرت أنه جاء في
إطار ما سمته "الانصياع للسياسات الأمريكي والإسرائيلية ويعكس العداء، تجاه
الشعب الإيراني وقواته المسلحة وسيادة البلاد".
وقالت في بيانها إن
القرار اتخذ تحت الضغوط، وبما يخالف القوانين والأنظمة الدولية وميثاق الأمم
المتحدة، معتبرة أنه يشكل انتهاكا لمبدأ احترام سيادة الدول.
وأكدت أن الحرس
الثوري، "مؤسسة قانونية ومقتدرة"، وكان في "طليعة المواجهة ضد
الإرهاب"، مشيرا إلى دوره في محاربة جماعات مسلحة مثل تنظيم الدولة.
ووصفت التصنيف
الأوروبي للحرس الثوري، بأنه "يسهم في دعم الإرهاب وإضفاء الشرعية عليه".
وحذرت، من "العواقب
الخطيرة للقرار الأوروبي والتي ستقع مسؤوليتها المباشرة على صانعي السياسات
الأوروبيين".