الإكوادور تحتج عقب محاولة "الهجرة الأمريكية" دخول قنصليتها بمينيابوليس

يُحظر على قوات إنفاذ القانون دخول القنصليات أو السفارات التابعة لدول أجنبية دون إذن القنصل أو السفير بموجب القانون الدولي- جيتي
أعلنت وزارة خارجية الإكوادور أنها أرسلت مذكرة احتجاج، بعد محاولة عناصر من وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) دخول قنصلية الإكوادور في مدينة مينيابوليس.

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن بيان للوزارة، أن عناصر من الهجرة والجمارك حاولوا دخول المبنى قرابة الساعة 11:00 بالتوقيت المحلي، وأن مسؤولي القنصلية فعّلوا بروتوكولات الطوارئ، وتم تأمين حماية المواطنين الإكوادوريين الموجودين داخل القنصلية آنذاك، ومنع العناصر من الدخول.


وأضاف البيان، أن وزارة خارجية الإكوادور أرسلت مذكرة احتجاج إلى سفارة الولايات المتحدة لدى كيتو لمنع تكرار مثل هذه الأفعال، وأوضحت أن المنع جاء "لضمان حماية الإكوادوريين الذين كانوا موجودين في المكتب القنصلي في ذلك الوقت".


من جانبه، قال رئيس مجلس مدينة مينيابوليس إليوت باين إن عناصر الهجرة والجمارك دخلوا مقهى قريبا من مبنى القنصلية يرتاده المحتجون عادة، وهددوا بالقول: "سنعود ونعتقلكم جميعا"، ولم تصدر وزارة الأمن الداخلي الأمريكية تعليقا بشأن الواقعة.

وفي الأثناء، أظهرت مقاطع مصورة تداولتها وسائل إعلام إكوادورية وانتشرت على الإنترنت، موظفا في القنصلية يركض نحو الباب لمنع دخول عناصر الهجرة والجمارك عند اقترابهم، وهو يقول: "هذه قنصلية الإكوادور، لا يمكنكم الدخول".



بدوره، قال عضو مجلس مدينة مينيابوليس، إليوت باين، إنه تحدث مع سفيرة الإكوادور، هيلينا ديل كارمن يانيز لوزا، بعد الحادثة، وقال باين: "من المهم حقاً أن يعرف أبناء الجالية الإكوادورية أن قنصليتهم مكان آمن للقدوم إليه وإنجاز الأعمال التي يحتاجون إلى القيام بها".

وبموجب القانون الدولي، يُحظر على قوات إنفاذ القانون دخول القنصليات أو السفارات التابعة لدول أجنبية دون إذن القنصل أو السفير، مع وجود استثناءات محدودة في حالات الطوارئ الحيوية مثل الحرائق.

ومنذ 7 كانون الثاني/ يناير الجاري، تشهد مدن أمريكية عدة احتجاجات واسعة ضد العنف المميت الذي تستخدمه إدارة الهجرة في حملتها ضد المهاجرين التي قتل فيها مواطنان بمدينة مينيابوليس التابعة لولاية مينيسوتا.