ارتفاع حصيلة ضحايا الاحتجاجات في إيران وسط موجة اعتقالات واسعة

اندلعت الاحتجاجات على خلفية تدهور قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية.. الأناضول
أعلنت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان "هرانا"، الجمعة، أن حصيلة ضحايا الاحتجاجات التي اندلعت في إيران أواخر ديسمبر/كانون الأول 2025 ارتفعت إلى 5002 قتيلا، بينهم 201 عنصر أمن، فيما تقول أرقام رسمية إن العدد أقل من ذلك.

وأفادت الوكالة المستقلة، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرًا لها، أن السلطات الإيرانية أوقفت 26 ألفا و752 شخصا خلال الاحتجاجات التي انطلقت في طهران قبل أن تمتد إلى مدن عدة واستمرت أكثر من أسبوعين، دون أن توضح الوكالة ما إذا كانت المظاهرات لا تزال مستمرة.



على جانب آخر، أعلنت جهات رسمية أخرى مثل "وقف الشهداء والمحاربين" الأربعاء، نقلاً عن بيانات هيئة الطب الشرعي، مقتل 3 آلاف و117 شخصا خلال الاحتجاجات، بينهم 2 ألف و427 من قوات الأمن والمدنيين الذين قتلوا على يد مجموعات مسلحة، وفق ما نقلته الوكالة عن الوقف.



وأوضح الوقف أن معظم الضحايا هم مواطنون سقطوا نتيجة هجمات مسلحة وأعمال إرهابية، إضافة إلى بعض المحتجين الذين استهدفتهم عناصر إرهابية خلال المظاهرات، في حين شكل عناصر الأمن جزءًا من الضحايا في مواجهات مع مسلحين، بحسب التقارير المختلفة.

واندلعت الاحتجاجات على خلفية تدهور قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، ما أدى إلى احتجاجات شعبية في عدد من المدن الكبرى في إيران، وسط تصاعد الضغوط الدولية، خصوصًا من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل، على طهران لوقف ما اعتُبر "القمع الأمني" للمحتجين.