تعهد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو، الاثنين، بأن الجنود الأتراك والقطريين "لن يكونوا في القطاع"، رغم إعلان البيت الأبيض خلال عطلة نهاية الأسبوع أن
تركيا وقطر ستشاركان في المجلس التنفيذي المؤثر لإدارة
غزة.
وأوضح مرتكب الإبادة الجماعية، نتنياهو، في كلمة ألقاها أمام الكنيست بشأن المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة، إن "لدينا جدالا معينا مع أصدقائنا في الولايات المتحدة حول تشكيل مجلس المستشارين الذي سيرافق العمليات في غزة"، في إشارة يرجح أنها إلى المجلس التنفيذي.
وأشار إلى أن استعداد دولة الاحتلال للوقوف أمام الولايات المتحدة عند وجود خلافات تتعلق بقضايا جوهرية لا يضر بعلاقاتها مع الرئيس الأميركي دونالد
ترامب، واصفا إياه بـ"أعظم صديق لنا في البيت الأبيض".
ولفت إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يسيطر حاليا على 52 بالمئة من قطاع غزة "من موقع قوة"، متحدثا عن المرحلة الثانية بالقول: "المرحلة الثانية تقول شيئا بسيطا، سيتم نزع سلاح حماس، وسيتم تجريد غزة من السلاح".
وأكد أن هذه الأهداف "ستتحقق إما بالطريقة السهلة أو بالطريقة الصعبة"، مشددا على أن استعادة جثة الرقيب الأول ران جفيلي، آخر أسير بقي في غزة، تبقى على رأس الأولويات، مضيفا: "يبقى هذا على رأس أولوياتنا، وكلما قل الحديث عنه كان أفضل".
وتواصل الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب، توجيه دعوات لحكومات دول، وزعماء، وشخصيات سياسية، للمشاركة في مجلس السلام في قطاع غزة.
ويأتي المجلس الذي يرأسه ترامب، في إطار خطة مكونة من 20 بند لإنهاء الحرب على قطاع غزة، ومن مهامه الإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار، وإعادة الإعمار، والاستقرار الأمني والاقتصادي.
ووُجهت الدعوات إلى نحو 60 دولة ومنظمة دولية حتى الثلاثاء، وبالرغم من عدم وجود قائمة كاملة بشكل رسمي.
وقبلت بعض الدول الدعوة، وبعضها تدرسها أو رفضتها جزئياً، وسط جدل حول الشرط المالي (دفع مليار دولار للعضوية الدائمة، مقابل 3 سنوات مجاناً للعضوية المؤقتة).