العاهل المغربي يوافق على الانضمام إلى "مجلس السلام" كعضو مؤسس

دعوات عديدة وجهها ترامب لزعماء العالم للانضمام لمجلس السلام- الأناضول
أعلن وزارة الخارجية المغربية، قبول العاهل المغربي محمد السادس دعوة الرئيس الامريكي دونالد ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام" كـ "عضو مؤسس".

وقالت الخارجية في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية إن ملك المغرب "أشاد بالتزام ورؤية الرئيس دونالد ترامب للنهوض بالسلام، وأعلن الرد بالإيجاب على الدعوة"، مضيفة أن "المملكة المغربية ستعمل على المصادقة على الميثاق التأسيسي لمجلس السلام".

واضافت أن هذه المبادرة "تهدف إلى دعم جهود السلام واعتماد مقاربة جديدة لتسوية النزاعات على الصعيد العالمي".

والسبت، أعلنت الرئاسة التركية السبت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجه دعوة إلى نظيره التركي رجب طيب أردوغان للانضمام كعضو مؤسس في ما يُعرف بـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الجهود الدولية للسلام وحل النزاع في المنطقة.

وفي سياق متصل، أعلن وزير الخارجية المصري خلال مؤتمر صحفي أن القاهرة تدرس بدورها دعوة الرئيس الأمريكي ترامب لنظيره المصري عبد الفتاح السيسي للانضمام إلى المجلس ذاته. ويأتي ذلك في إطار الجهود الرامية لإشراك الدول الفاعلة إقليمياً ودولياً في إشراف المجلس على الحكم المؤقت لقطاع غزة، الذي يشهد وقف إطلاق نار هش منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

من جانبها أعلنت البحرين، تلقيها دعوة من الولايات المتحدة للانضمام إلى "مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة.


وتأتي هذه المبادرة في ظل توترات متواصلة في القطاع، وتصاعد الدعوات الدولية لإيجاد آليات فعّالة لتحقيق استقرار طويل الأمد. وتعد مشاركة كل من تركيا ومصر في المجلس خطوة مهمة نظراً لدورهما الإقليمي البارز وعلاقاتهما المباشرة مع الأطراف الفلسطينية والإسرائيلية، ما قد يساهم في تعزيز جهود الوساطة وتحقيق تقدم ملموس في ملف غزة.

ولم تُصدر بعد تفاصيل إضافية حول جدول الأعمال المتوقع للمجلس أو طبيعة الالتزامات التي سيشارك فيها الزعماء المدعوون، لكن الدعوة الدعوة في حد ذاتها تعتبر مؤشرًا على رغبة الولايات المتحدة السابقة في إشراك اللاعبين الإقليميين البارزين لتعزيز جهود السلام في الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي.

ومساء الجمعة، أعلن البيت الأبيض، أعضاء ما أطلق عليه اسم "مجلس السلام" في غزة، إلى جانب الكشف عن تشكيل "مجلس غزة التنفيذي"، وذلك في إطار المساعي للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.

وأشار البيت الأبيض، في بيان، إلى أن الرئيس ترامب رحب بتشكيل "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، معتبرا ذلك "خطوة حيوية نحو تنفيذ المرحلة الثانية من خطته الشاملة لإنهاء الصراع في غزة".

ويتعيّن على كل دولة مرشحة للحصول على مقعد دائم في المجلس أن تدفع "أكثر من مليار دولار نقدا"، وفق "ميثاق المجلس.