نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى قوله، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو طلب من الرئيس
ترامب تأجيل أي خطط لشن هجوم عسكري أمريكي على
إيران، حتى في الوقت الذي لا تزال فيه الحكومة الإيرانية تواجه احتجاجات على مستوى البلاد".
وأضاف المسؤول، أن "نتنياهو تحدث مع ترامب يوم الأربعاء، وهو نفس اليوم الذي صرّح فيه الرئيس الأمريكي بأنه تلقى معلومات من مصادر بالغة الأهمية من الجانب الآخر تفيد بأن إيران أوقفت قتل المتظاهرين ولن تمضي قدماً في عمليات الإعدام".
ويبدو أن هذا يشير إلى تراجع ترامب عن شنّ هجوم أمريكي محتمل على إيران، وهو أمر كان يدرسه منذ أيام، بحسب الصحيفة.
وقالت، إن "ترامب أرسل إشارة مماثلة مبهمة في يونيو الماضي حتى بعد أن كان قد حسم أمره إلى حد كبير بشن هجوم على إيران".
وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى في وقت متأخر من مساء الأربعاء إن ترامب لم يستبعد الخيارات العسكرية التي طرحها قادته في الأيام الأخيرة، وأن قراره بشن هجوم من عدمه يعتمد على ما ستفعله الأجهزة الأمنية الإيرانية لاحقاً فيما يتعلق بالاحتجاجات الجماهيرية.
وفي ذات السياق، صرح مسؤولون كبار لصحيفة وول ستريت جورنال، أنه "لم تكن هناك قوة نارية كافية للهجوم".
وأشارت الصحيفة، إلى أن "سبب تأجيل الهجوم الأمريكي هو عدم وجود قوة نارية كافية وأن الهجوم في الوضع الحالي لن يضر النظام الإيراني".
وفي وقت سابق، الخميس، طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجهيز القدرات العسكرية اللازمة لشن هجوم على إيران.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن ترامب أبلغ بأن توجيه ضربة عسكرية واسعة النطاق على إيران من غير المرجح أن يؤدي إلى سقوط النظام، وقد يشعل صراعا واسع النطاق.
وقال مسؤولون أمريكيون للصحيفة، إن ترامب، من دون أن يتخذ قرارا نهائيا بشأن المسار الذي سيسلكه، طلب تجهيز الأصول العسكرية اللازمة تحسبا لإصداره أمرا بشن هجوم كبير على إيران.
وأوضح المسؤولون أن الرئيس سيكتفي في الوقت الراهن بمراقبة كيفية تعامل طهران مع المتظاهرين قبل اتخاذ قرار بشأن حجم أي هجوم محتمل.
وذكر المسؤولون بأن الولايات المتحدة ستحتاج إلى قدر أكبر من القوة العسكرية في الشرق الأوسط، سواء لتنفيذ ضربة كبيرة أو لحماية القوات الأمريكية في المنطقة وحلفاء مثل إسرائيل في حال وقوع رد من قبل إيران.