شن جيش
الاحتلال
الإسرائيلي، فجر الأربعاء، قصفا جويا ومدفعيا جنوب ووسط قطاع
غزة، وذلك ضمن
خروقاته المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر
الماضي.
واستهدفت طائرات الاحتلال أماكن
داخل مناطق انتشار جيش الاحتلال جنوب غربي مدينة رفح، تزامنا مع
قصف مدفعي استهدف
المنطقة ذاتها بعدة قذائف.
وأطلق الطيران المروحي
الإسرائيلي نيران أسلحته الرشاشة تجاه مناطق شمالي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، فيما
قصفت مدفعية الاحتلال مناطق شمال شرق مخيم البريج وسط القطاع، وتحديدا في المناطق
التي يسيطر عليها جيش الاحتلال.
ولم يبلغ في الجانب الفلسطيني
عن وقوع شهداء أو إصابات، لكن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن مساء الثلاثاء، قتله
فلسطينيين اثنين في "تبادل لإطلاق النار" في مدينة رفح.
من جانبها، قالت صحيفة
"يسرائيل هيوم" إن جنديين إسرائيليين أصيبا بجروح طفيفة جراء تبادل
إطلاق النار في رفح.
ومنذ إعلان وقف إطلاق النار
في غزة بين تل أبيب وحركة "حماس" في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، قتل
جيش الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 400 فلسطيني ضمن خروقاته المستمرة للاتفاق.
كما يواصل الاحتلال انتهاك
قرار مجلس الأمن الصادر في تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، الذي ينصّ على تثبيت وقف
إطلاق النار الدائم والشامل في قطاع غزة، وإدخال وتقديم المساعدات الإنسانية دون
عوائق، وإعادة إعمار القطاع.
وعلى مدى عامين منذ 8 تشرين
الأول/ أكتوبر 2023، خلّفت الإبادة الإسرائيلية بدعم أمريكي في غزة أكثر من 71 ألف
شهيد و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال نحو 90 بالمئة من
البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.