علّقت قوة الأمم المتحدة
المؤقتة في
لبنان "
يونيفيل"، الثلاثاء، على استهداف جيش
الاحتلال
الإسرائيلي لمهبط مروحياتها في الجنوب اللبناني، مطالبة الاحتلال بوقف إطلاق
النار.
وقالت القوة الأممية في
بيان، إن "قذيفتي هاون يُحتمل أنهما قنابل مضيئة أصابتا، ليلة أمس (الاثنين)
مهبط الطائرات المروحية والبوابة الرئيسية لموقع تابع للأمم المتحدة جنوب غرب بلدة
يارون قضاء بنت جبيل (جنوب).
واضافت أن "جنود حفظة
السلام توجهوا فورا إلى الملاجئ حفاظا على سلامتهم، ولحسن الحظ، لم يُصب أحد بأذى"، لافتة إلى أنها "أرسلت طلب وقف إطلاق نار إلى الجيش
الإسرائيلي".
ولم يصدر على الفور تعليق
من سلطات الاحتلال الإسرائيلية، التي سبق أن اتهمتها يونيفيل كثيرا بتعريض قواتها
في لبنان إلى هجمات وصفتها بـ"الخطيرة للغاية".
وفي وقت سابق الثلاثاء،
أعلنت وزارة الدفاع الإسبانية في بيان، عن تعرض دورية إسبانية تابعة لليونيفيل
لإطلاق نار من دبابات إسرائيلية أمس الاثنين، دون وقوع أضرار.
وأوضحت أن الحادثة وقعت في
المنطقة العازلة جنوبي لبنان قرب بلدة الخيام، حيث أطلقت الدبابات الإسرائيلية 3
قذائف سقطت على مسافة تراوحت بين 150 و380 متراً من الدورية الإسبانية.
وحذرت الدفاع الإسبانية من
أن أي عمل عدائي ضد اليونيفيل، يشكل انتهاكاً خطيراً لقرار مجلس الأمن رقم 1701
ويعرض سلامة القوات الدولية للخطر.
وتأسست اليونيفيل عام 1978
عقب الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان، ثم عززت مهامها بشكل كبير بعد حرب تموز/
يوليو 2006 والقرار الأممي 1701، حيث انتشر أكثر من 10 آلاف جندي لمراقبة وقف
الأعمال القتالية ودعم الجيش اللبناني في بسط سلطته جنوب نهر الليطاني.
ويدعو القرار 1701 الصادر
في 11 آب/ أغسطس 2006، إلى وقف العمليات القتالية بين "حزب الله"
وإسرائيل، وإنشاء منطقة خالية من السلاح بين الخط الأزرق ونهر الليطاني جنوب
لبنان، باستثناء الجيش اللبناني وقوة اليونيفيل.
وفي آب/ أغسطس 2025، قرر
مجلس الأمن الدولي إنهاء ولاية اليونيفيل في 31 كانون الأول/ ديسمبر 2026، على أن
يعقب ذلك بدء خطة انسحاب وتخفيض تدريجي للقوات خلال عام واحد.