أصيب عشرة مواطنين فلسطينيين السبت، جراء تجدد هجوم المستوطنين الإسرائيليين على منطقة خلايل اللوز شرق
بيت لحم، جنوب
الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بأنه تم تسجيل 10 إصابات في اعتداءات مستوطنين على المنطقة خلايل اللوز، حيث نقلت إصابة الرصاص الحي في الفخذ، و3 إصابات بالرضوض نتيجة الضرب إلى المستشفى، فيما جرى التعامل مع الإصابات الأخرى ميدانيا.
وحاول المستوطنون حرق منزل يعود لعائلة صلاحات، ولكن الأهالي تمكنوا من التصدي لهم، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
والخميس، دعت دول أوروبية بارزة
الاحتلال الإسرائيلي إلى الالتزام بالقانون الدولي وحماية الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، وذلك في ظل تواصل خروقات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية.
وقال وزراء خارجية ألمانيا وإيطاليا وفرنسا وبريطانيا إسرائيل في بيان مشترك الخميس: "نحن ندين بشدة التصعيد المهول للعنف من جانب المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين، وندعو إلى الاستقرار في الضفة الغربية"، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".
وجاء البيان بعدما أضرم مستوطنون إسرائيليون، النار بمسجد وخطّوا شعارات عنصرية في بلدة بِدّيا، غربي محافظة سلفيت، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت وكالة "وفا" أن مستوطنين "اقتحموا محيط مسجد الفلاح في منطقة أبو زعين، شمال بلدة بديا، وأضرموا النار في أجزاء منه، ما تسبب بحدوث أضرار فيه، قبل أن يتمكن الأهالي من السيطرة على الحريق".
ويأتي هذا الهجوم ضمن تصعيد إسرائيلي مستمر في الضفة الغربية منذ أكثر من عامين، تخللته عمليات اقتحام واعتقال واغتيال، بالتزامن مع حرب الإبادة الجماعية التي بدأت في قطاع غزة منذ 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، واستمرت عامين.
وبحسب بيانات رسمية فلسطينية، أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية من قبل الجيش والمستوطنين، عن استشهاد أكثر من 1083 فلسطينيًا وإصابة نحو 11 ألفًا واعتقال ما يزيد على 20 ألفًا و500 شخص منذ بدء التصعيد.
كما طالت الاعتداءات الممتلكات الزراعية، حيث تم تدمير واقتلاع نحو 48 ألفا و728 شجرة، بينها 37 ألفا و237 شجرة زيتون.
وتواصل "إسرائيل" خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه مع حركة حماس ودخل حيز التنفيذ في 10 من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بوساطة قطرية مصرية تركية ورعاية أميركية.
ومنذ ذلك خرق الاحتلال الاتفاق أكثر من 500 مرة، وقتلت أكثر من 340 فلسطينيا، وفق أرقام نشرها المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.