ندد وزراء خارجية أيسلندا وأيرلندا ولوكسمبورج
والنرويج وسلوفينيا وإسبانيا بشدة في بيان مشترك بأحدث هجوم للاحتلال في قطاع
غزة وإعلانها
عن نيتها في احتلال مدينة غزة.
وكان جيش
الاحتلال، أعلن اليوم الجمعة، أنّ مدينة
غزة التي يقطنها نحو مليون فلسطيني "منطقة قتال خطيرة"، وذلك في إطار خطته
لاحتلال المدينة، واستكمالا للإبادة الجماعية التي يرتكبها منذ نحو 23 شهرا، فيما حذر
مصدر في "الكابينيت" من أن بنيامين نتنياهو ووزير الشؤون الاستراتيجة رون
ديرمر يتصرفان "ضدا العالم كله".
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال "بناء على
تقييم الوضع وتوجيهات المستوى السياسي تقرر ابتداء من اليوم في تمام الساعة 10:0صباحا
أن حالة الهدنة التكتيكية المحلية والمؤقتة للأنشطة العسكرية لا تشمل منطقة مدينة غزة
التي ستعتبر منطقة قتال خطيرة".
وفي 27 تموز/ يوليو الماضي أعلن جيش الاحتلال
بدء ما أسماه "تعليقا تكتيكيا محليا للأنشطة العسكرية" في مناطق محددة بقطاع
غزة، بينها مدينة غزة، للسماح بمرور المساعدات الإنسانية، لكن رغم ذلك، واصل الجيش
قصف الخيام والمنازل وقتل مدنيين.
ومنذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، توغل جيش الاحتلال
بمدينة غزة، قبل أن ينسحب من معظم أحيائها في نيسان/ أبريل 2024 بعد زعمه "تدمير
البنية التحتية لحركة حماس".
لكنه عاد مؤخرا لتنفيذ عمليات قصف وتدمير وتوغلات
في أحياء الشجاعية والزيتون والصبرة شرق وجنوب المدينة، وكذلك في مخيم جباليا شمالا،
ما أدى إلى تهجير آلاف الفلسطينيين.
وفي 8 آب/ أغسطس الجاري، أقرت حكومة
الاحتلال خطة طرحها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل
تدريجيا، بدءا بمدينة غزة.
وتتضمن الخطة بدء الجيش التحرك نحو مناطق يدعي
أنه لم يدخلها سابقا، "بهدف السيطرة عليها" وسط القطاع ومدينة غزة، رغم تحذيرات
رئيس هيئة الأركان إيال زامير، من هذه الخطوة.
وبحسب الطرح الذي قدمه نتنياهو، فإن الخطة تبدأ
بتهجير فلسطينيي مدينة غزة نحو الجنوب، يتبعها تطويق المدينة، ومن ثم تنفيذ عمليات
توغل إضافية في مراكز التجمعات السكنية، وفق هيئة البث العبرية الرسمية.