اعتبر تقرير نشرته صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية، الاثنين، أن الجيش ما يزال صاحب السلطة الحقيقة في الجزائر، وأنه من يختار الرؤساء ويتحكم في القرارات السياسية والاقتصادية الرئيسة خلف واجهة من الحكم المدني.
وقالت الكاتبة الجزائرية، هبة صالح، إنه "لم تفلح خطوات إلقاء القبض على معاوني عبد العزيز بوتفليقة أو القمع، بكبح جماح المظاهرات، التي ما تزال مستمرة، وتشارك فيها أعداد غفيرة في شتى أرجاء البلاد".
وبحسب التقرير، فإن "انتخاب رئيس مدني قد يبعد الأضواء المسلطة على قايد صالح بصورة مؤقتة، ولكن المحللين يرون أن على الجزائر أن تشهد عملية انتخابية حقيقية وذات مصداقية حتى تتمكن من التصدي للتحديات الاقتصادية التي تواجهها".
اقرأ أيضا: ترقب في الجزائر.. هل ينجح رهان الانتخابات؟
وتنتظر السلطات الجزائرية من المواطنين التوجه إلى صناديق الاقتراع، الخميس المقبل، لاختيار رئيس جديد، خلفا لـ"عبد العزيز بوتفليقة"، الذي أجبره حراك شعبي على الاستقالة، مطلع نيسان/ أبريل الماضي، وسط تساؤلات عن إمكانية نجاح رهان امتصاص غضب الشارع.
في المقابل، تتواصل مظاهرات تطالب باستكمال مطالب الحراك قبل التقدم نحو خطوة إجراء انتخابات رئاسية، وأبرزها إزاحة جميع رموز نظام بوتفليقة، الذي حكم البلاد لنحو عقدين من الزمن.
وشهدت العاصمة الجزائرية، الاثنين، وقفات لداعمي ومعارضي الاقترع الرئاسي، بالتزامن مع بداية صمت انتخابي يدوم ثلاثة أيام تمهيدا لانتخابات الرئاسة المقررة الخميس.
فورين أفيرز: كيف سيكون فشل انتخابات الجزائر نجاحا ديمقراطيا؟
نيويورك تايمز: كيف أدانت الصين نفسها بتعذيب مسلمي الإيغور؟
صحيفة فرنسية: الوضع يزداد توترا في الجزائر قبيل الانتخابات
أوبورن: الأردن والمسجد الأقصى.. هل وصلنا إلى مرحلة الخيارات الوجودية؟
فضيحة دبلوماسية في بريطانيا حول سفيرها السابق بواشنطن وعلاقته بإبستين