أظهر استطلاع رأي
إسرائيلي جديد تقدم أحزاب المعارضة على معسكر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين
نتنياهو بفارق كبير، كاشفاً في الوقت نفسه استمرار عجز أي من المعسكرين عن حصد الأغلبية البرلمانية المطلوبة لتشكيل الحكومة.
ونشرت صحيفة "معاريف" العبرية نتائج الاستطلاع، الجمعة، والذي أظهر تراجع حزب "
الليكود" بزعامة نتنياهو إلى 19 مقعداً في الكنيست، وهو أدنى مستوى له منذ أيار/مايو 2024، مقابل تواصل تقدم المعارضة.
اظهار أخبار متعلقة
ووصف تقرير الصحيفة نتيجة "الليكود" بأنها "سقوط تاريخي"، فيما تصدر حزب "يمين الدولة" بزعامة غادي آيزنكوت نتائج الاستطلاع بـ25 مقعداً، وأجرت "معاريف" الاستطلاع بالتعاون مع مؤسسة "لازار"، برئاسة مناحيم لازار، ومنظمة "بانل فور أول".
ولفتت "معاريف" إلى أن النتائج تأتي بعد 3 أيام من تقديم قوائم المرشحين لانتخابات الكنيست، وبحسب الاستطلاع، تحصل كتلة الائتلاف الحاكم على 50 مقعداً، مقابل 58 للأحزاب المعارضة، و12 للأحزاب العربية.
أما حزب "معاً" بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت فحصل على 14 مقعداً، بزيادة مقعد عن استطلاع الاثنين، فيما يتراجع حزب "الديمقراطيين" بزعامة يائير غولان إلى 10 مقاعد، مقابل تقدم حزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة أفيغدور ليبرمان بمقعد إلى 9 مقاعد.
كما يحصل حزب "يهودية التوراة" الحريدي بقيادة يعقوب آشر على 7 مقاعد، ويحصل حزب "شاس" الديني بقيادة أرييه درعي على 7 مقاعد، أما تحالف "الصهيونية الدينية" و"زيهوت" اليمينيان، بقيادة بتسلئيل سموتريتش وموشيه فيغلين، فقد تراجع إلى 5 مقاعد.
ويحتاج تشكيل الحكومة إلى الحصول على ثقة 61 نائباً على الأقل من أعضاء الكنيست البالغ عددهم 120 نائباً، ويقول غالبية قادة الأحزاب اليهودية إنهم يرفضون التعاون مع النواب العرب من أجل تشكيل حكومة بديلة لحكومة نتنياهو.
اظهار أخبار متعلقة
وأظهر الاستطلاع تواصل تراجع نتنياهو أمام منافسيه في سؤال بشأن الشخصية الأنسب لرئاسة الحكومة، وتقدم آيزنكوت على نتنياهو بفارق 12 نقطة مئوية، إذ حصل على 50 بالمئة، مقابل 38 بالمئة لنتنياهو.
كما تقدم نفتالي بينيت على نتنياهو في سباق رئاسة الحكومة، بحصوله على 45 بالمئة، مقابل 40 بالمئة لنتنياهو، ويُنظر إلى
الانتخابات المقبلة على أنها مصيرية لمستقبل رئيس حكومة الاحتلال السياسي، الذي يواجه اتهامات بالفساد والاستبداد والفشل.