أصدر
اتحاد الشغل التونسي بيانا حادا ردا على اتهامات الرئيس التونسي
قيس سعيد لهم بالتآمر.
واستنكر اتحاد الكهرباء والغاز التابع للاتحاد اتهام الرئيس قيس سعيد موظفي الشركة بالتآمر، وحمّل السلطة مسؤولية ما يتعرض له العاملون من ضغوط وحملات تشويه أثناء أداء عملهم.
وكان سعيد قد اتهم في وقت سابق أطرافًا لم يسمّها بمحاولة تأجيج الأوضاع في البلاد من خلال قطع المياه والكهرباء واحتكار المياه المعدنية.
وحمل بيان الاتحاد عنوان "نحن لا نتآمر بل نقدم شهداء فداء للواجب"، كما نعى فيه أحد موظفي الشركة التونسية للكهرباء والغاز، الذي توفي أثناء أداء عمله إثر تعرضه لصعقة كهربائية.
وأوضح في البيان، أن "فقدان زميل وأخ عزيز إثر حادث شغل في هذا الظرف بالذات، يمثل إشارة واضحة لما يعانيه أعوان الشركة التونسية للكهرباء والغاز من أجل أداء عملهم»، في ظل ما يواجهونه من «جحود ونكران من طرف البعض".
ودعا الإدارة العامة للشركة إلى تحمل مسؤولياتها في توفير شروط السلامة ومناخ اجتماعي سليم، بما يحفظ كرامة العاملين ويوفر لهم الإحاطة المعنوية والمادية اللازمة لأداء واجباتهم المهنية.
كما حمّل السلطة مسؤولية ما يعانيه موظفو الشركة من "ضغوط وتشويه"، معتبرا أن ذلك يجعل أداءهم لواجبهم أكثر صعوبة، في ظل نقص الوسائل والمعدات وتهميش دور المؤسسة العمومية، الأمر الذي يزيد احتمالات تعرضهم للأخطار، بما في ذلك حوادث الشغل المميتة.
واستنكر الاتحاد ما وصفه بالصمت المريب للسلطة إزاء ما يتعرض له الموظفون، وعدم تحمل مسؤوليتها في ضمان مناخ عمل سليم داخل الشركة التونسية للكهرباء والغاز، منتقدا عدم الاستجابة لأبسط الاستحقاقات والمطالب المهنية.