قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، بقذائف المدفعية منطقة تل الأحمر الشرقي في ريف
القنيطرة الجنوبي، بالتزامن مع استمرار توغلاتها وعمليات الاعتقال في محافظتي
درعا والقنيطرة جنوبي
سوريا.
كما قصفت قوات الاحتلال بقذائف المدفعية الأراضي الزراعية بين قريتي الصمدانية الشرقية والصمدانية الغربية بريف القنيطرة.
وقالت قناة "الإخبارية" السورية الرسمية، إن قوات الاحتلال استهدفت تل الأحمر الشرقي بالقذائف المدفعية، في أحدث اعتداء يستهدف مناطق جنوب سوريا.
وفي ريف درعا، توغلت قوات الاحتلال فجر اليوم في قرية عابدين برتل عسكري ضم نحو 10 آليات، واختطفت 4 شبان، قبل أن تفرج عن اثنين منهم بعد ساعات، بحسب "الإخبارية".
وتواصل قوات الاحتلال منذ أشهر توغلاتها في مناطق من درعا والقنيطرة، حيث تنفذ عمليات دهم وتفتيش للمنازل، وتقيم حواجز عسكرية، وتعتقل مواطنين، الأمر الذي ينعكس على حركة السكان وحياتهم اليومية، بحسب مصادر محلية.
وبالتزامن مع التصعيد الميداني، نفذ ذوو معتقلين سوريين في سجون الاحتلال وقفة احتجاجية أمام مقر قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "الأندوف" في بلدة نبع الفوار بريف القنيطرة الشمالي.
وطالب المحتجون بالكشف عن مصير أبنائهم المعتقلين لدى الاحتلال والعمل على الإفراج عنهم، وتسليط الضوء على أوضاعهم ومعاناتهم.
اظهار أخبار متعلقة
وتأتي الوقفة بعد احتجاج مماثل نظمه أهالي المعتقلين أمام مقر "الأندوف" في نبع الفوار في 22 تموز/ يوليو الماضي، للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم والكشف عن مصيرهم.
كما نظم أهالي المعتقلين في أيار/ مايو الماضي وقفة أمام مبنى الأمم المتحدة في دمشق، للمطالبة بكشف مصير أبنائهم.