الاحتلال يتوغل في ريف درعا.. وغوتيريش يدعو إلى احترام سيادة سوريا

صرح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بضرورة "احترام سيادة سوريا"- سانا
صرح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بضرورة "احترام سيادة سوريا"- سانا
شارك الخبر
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأحد، في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي جنوب سوريا، بالتزامن مع تأكيد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش رفضه الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق فضّ الاشتباك الموقع عام 1974، ودعوته إلى احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

وقالت مصادر محلية لوكالة "سانا" الرسمية، إن قوة إسرائيلية مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية وجرافة توغلت باتجاه قريتي معرية والعارضة في منطقة حوض اليرموك، حيث عملت على فتح طريق داخل المنطقة، قبل أن تنصب حاجزا عسكريا داخل قرية العارضة.

اظهار أخبار متعلقة



ومساء السبت، صرح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بضرورة "احترام سيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها احتراما كاملا".

وقال غوتيريش خلال زيارته الأولى إلى سوريا، إن "انتهاكات إسرائيل لاتفاقية فضّ الاشتباك لعام 1974 غير مقبولة ويجب أن تتوقف"، في إشارة إلى التحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطق من جنوب سوريا.

في حين قال وزير الخارجية أسعد الشيباني، إنه "لا يمكن إرساء سلام إقليمي في ظل الانتهاكات الجسيمة للسيادة الوطنية، وفي مقدمتها استمرار الأعمال العسكرية الإسرائيلية والاحتلال غير القانوني لأراضٍ سورية، وتجاوزه خط عام 1974، مثمناً التزام الأمم المتحدة بالقانون الدولي".

وطالب الشيباني بموقف أممي حازم يدفع نحو الانسحاب الفوري وغير المشروط للاحتلال الإسرائيلي، مع التأكيد على دعم دور قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “أندوف” في أداء مهامها كاملة من دون أي قيود.

وكانت اتفاقية فضّ الاشتباك بين سوريا والاحتلال الإسرائيلي قد أُبرمت عام 1974، وأقامت منطقة عازلة في هضبة الجولان تشرف عليها قوة الأمم المتحدة لمراقبة فضّ الاشتباك (أندوف).



التعليقات (0)