قال المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز إن
الولايات المتحدة ودولة
الاحتلال الإسرائيلي تعملان على تسوية الخلافات المتعلقة بخطة غزة، مشددا على ضرورة تخلي حركة المقاومة الإسلامية "
حماس" عن أسلحتها قبل البدء في إعادة إعمار القطاع.
وفي مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، قال والتز: "لدى رئيس الوزراء
نتنياهو بعض التحفظات بشأن تسلسل الأحداث.. لدينا هدف مشترك. نعمل على وضع بعض التفاصيل، وأحيانا، كما تعلمون، حتى الأصدقاء والعائلة والأقارب والحلفاء يختلفون في الرأي. حالياً، لدينا خلافات حول عدد من التفاصيل والتوقيت".
وأوضح أن أي عملية لإعادة الإعمار لن تمضي قدما قبل القضاء التام على البنية التحتية العسكرية في القطاع، قائلا: "يجب على حماس أن تنزع سلاحها، وستفعل ذلك، يجب تدمير جميع البنى التحتية العسكرية، بما في ذلك الأنفاق ومرافق إنتاج الأسلحة، وعدم إعادة بنائها".
اظهار أخبار متعلقة
وشدد والتز كذلك على ضرورة "نزع سلاح غزة"، متعهدا بأنه في ظل رؤية الإدارة الجديدة "لن يكون هناك المزيد من أحداث 7 أكتوبر"، ومعربا عن ثقته في "عهد جديد من الأمن والازدهار والفرص للشرق الأوسط".
وجاءت تصريحات والتز بعد إعلان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الأحد، رفض إسرائيل لخطة مجلس السلام المكونة من 15 بنداً بشأن قطاع غزة، مؤكدا أن جيش الاحتلال لن ينسحب من القطاع حتى يتم نزع سلاح حركة حماس الفلسطينية بالكامل.
إيران تركز على الإفراج عن أصولها المجمدة في المفاوضات
وفي ما يتعلق بالمفاوضات مع إيران، قال والتز: "الإيرانيون الآن يخشون وزير المالية سكوت بيسنت أكثر من وزير الحرب بيت هيغسيث. عندما يجلسون إلى طاولة المفاوضات مع مفاوضينا، لا يتحدثون إلا عن المال، المال، المال، لأنهم سيصمدون أمام القصف... ويطالبون باستمرار بالوصول إلى أموالهم، والوصول إلى أصولهم التي جمدناها".
وأضاف أن هذا هو تحديدا ما يقصده ترامب عندما يتحدث عن الضغط على طهران.
وتابع والتز قائلا: "بالإضافة إلى الحصار، هذا ما سيجبر الإيرانيين في نهاية المطاف على التراجع".
اظهار أخبار متعلقة
وتفرض الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية منذ تموز/ يوليو، ما يزيد الضغوط على الاقتصاد الإيراني.
وفي المقابل، ترفض الإدارة الأمريكية رفع الحصار والإفراج عن الأموال المجمدة قبل التوصل إلى اتفاق مع طهران وضمان فتح مضيق هرمز.
وأكد الحرس الثوري الإيراني، أمس الأحد، رفضه الحازم إعادة فتح مضيق هرمز قبل أن تنفذ الولايات المتحدة الشروط التي وضعتها طهران، ومن بينها دفع تعويضات عن أضرار الحرب وإنهاء الحرب «إلى الأبد» في جميع الجبهات.