كشفت صحيفة عبرية عن تواصل الارتفاع في عدد حالات
الانتحار داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية وخاصة بين قوات جيش
الاحتلال
الإسرائيلي النظامية، وذلك بالتزامن مع زيادة فترات الخدمة العسكرية في ظل تواصل
إخفاقات حكومة الاحتلال بزعامة بنيامين نتنياهو في تحقيق أهداف الحرب المعلن عنها.
وأقدمت مجندة إسرائيلية من كتيبة "بردلاس"
صباح أمس الثلاثاء، على الانتحار داخل قاعدة عسكرية في جنوب فلسطين المحتلة، بحسب
ما أكدته صحيفة "
هآرتس" العبرية، التي أفادت أنه "عُثر على المجندة
وهي في حالة حرجة، ونُقلت إلى المستشفى، حيث أُعلن عن وفاتها لاحقا".
وذكرت الصحيفة، أن "مجندة إسرائيلية أخرى في
شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان"، أقدمت الأحد الماضي على الانتحار
داخل قاعدة "غليلوت" الواقعة بالقرب من مدينة "رمات هشارون".
اظهار أخبار متعلقة
وأفادت "هآرتس"، أن "المجندة
المنتحرة، كانت تشغل منصبا ذا طبيعة سرية"، موضحة أن" الشرطة العسكرية
التابعة للجيش الإسرائيلي، باشرت في التحقيق في ملابسات الحادثتين، كما أن نتائج
التحقيق ستُحال بعد استكماله إلى النيابة العسكرية للنظر فيها".
وبحسب تتبّع أجرته "هآرتس"، فقد
"أقدم ما لا يقل عن 16 جنديا من أفراد الخدمة الفعلية على الانتحار منذ بداية
العام، كما أقدم ما لا يقل عن تسعة جنود آخرين ممن شاركوا في الحرب، سواء في
الخدمة الإلزامية أو قوات الاحتياط، على إنهاء حياتهم خلال العام الجاري، وذلك بعد
أن لم يعودوا في الخدمة الفعلية"، وبذلك يبلغ إجمالي عدد المنتحرين العسكريين
الإسرائيليين داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية 25 جنديا وضابطا.
ونبهت الصحيفة، أن "هذه المعطيات تشير إلى
استمرار الارتفاع في عدد حالات الانتحار داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وهو
اتجاه بدأ مع اندلاع الحرب في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.