ثغرات صادمة رافقت محاولة اغتيال ترامب.. إهمال 100 بلاغ وتحليق مسيّرة لدقائق

الخدمة السرية تلقت 5 مكالمات هاتفية و3 رسائل عن مطلق النار فقط من أصل 102 بلاغ- جيتي
الخدمة السرية تلقت 5 مكالمات هاتفية و3 رسائل عن مطلق النار فقط من أصل 102 بلاغ- جيتي
شارك الخبر
كشف تقرير للمفتش العام في وزارة الأمن الداخلي الأمريكية عن ثغرات أمنية رافقت محاولة اغتيال ترامب خلال تجمع انتخابي في بنسلفانيا عام 2024، بعدما تبيّن أن 102 بلاغ عن هوية مطلق النار لم يتلقَّها جهاز الخدمة السرية، كما لم تُنقل التحذيرات إلى فريق حماية الرئيس قبل وقوع الهجوم.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة "نيويورك بوست"، فإن سبب هذا الإخفاق يعود إلى فشل الخدمة السرية في إنشاء غرفة اتصال مشتركة مع أجهزة إنفاذ القانون المحلية في باتلر بولاية بنسلفانيا، وهو ما أدى إلى ضياع عدد كبير من البلاغات المرتبطة بوجود "شخص مشبوه" في محيط التجمع.

اظهار أخبار متعلقة


ووفق تقرير المفتش العام المنشور على موقع الهيئة؛ جاء فيه: "بدلاً من ذلك، وجدنا أن الخدمة السرية تلقت فقط 5 مكالمات هاتفية و3 رسائل عن مطلق النار"، ونتيجة ذلك، لم يوجّه عناصر الخدمة السرية أي تحذير بشأن "شخص مشبوه" إلى وحدة الحماية الخاصة بترامب.

وفي تموز/ يوليو 2024، فتح توماس كروكس النار من سطح مبنى بعدما وصل إلى خط رؤية مباشر باتجاه الرئيس ترامب أثناء إلقائه كلمته. وقد قُتل كروكس برصاص السلطات في الوقت نفسه.

وكشف التقرير عن إخفاقٍ آخر، إذ تبيّن أن كروكس قد شغّل طائرة من دون طيار فوق المنطقة قبل ساعات من تنفيذ هجومه عبر إطلاق النار، إلا أن نظام رصد الطائرات لدى الخدمة السرية لم ينجح في اكتشافها.

ووفقاً لتقرير المفتش العام، كان النظام يعمل تحت إشراف مشغّل واحد "غير مدرّب"، بينما حلّق كروكس بالطائرة لنحو 9 دقائق من دون أن يتم رصده، على إثر ذلك تناول التقرير جملة من التوصيات لمعالجة ما وُصف بـ"نقاط الضعف في خط الرؤية" قبل وقوع أحداث مماثلة.

وكانت كيمبرلي تشيتل، التي كانت ترأس الخدمة السرية الأميركية في حينه، قد أعلنت استقالتها بعد فترة قصيرة من محاولة الاغتيال، معترفةً بأن ما حصل شكّل "أكبر فشل عملياتي للخدمة منذ عقود".

اظهار أخبار متعلقة


وتشير الـ"نيويورك بوست" إلى أن محاولة اغتيال ترامب في التجمع الانتخابي كانت الأولى من بين 3 محاولات حصلت خلال فترة زمنية قصيرة نسبياً، قبل وبعد إعادة انتخابه رئيساً.

أما المحاولة الثانية فحصلت في أيلول 2024 خارج نادي الغولف الذي كان ترامب موجوداً فيه في فلوريدا، حيث وصل مسلح إلى مسافة بضع مئات من الأمتار فقط منه، ما أعاد إشعال الانتقادات الموجهة إلى الخدمة السرية.

أما المحاولة الثالثة فحصلت في نيسان الماضي، خلال حفل خاص بمراسلي البيت الأبيض في فندق هيلتون بواشنطن، عندما سُمعت أصوات إطلاق نار خارج القاعة، حيث اقتحم نحو 20 عنصراً من الخدمة السرية المكان، وسارعوا إلى محاولة إخلاء الرئيس من المنصة.
التعليقات (0)