في تنافس شرس ومعركة انتخابية بدأت مبكرا للفوز
بأصوات الناخبين من الجمهور الإسرائيلي، حتى ولو كان الأمر عبر التدليس والكذب
وخلق روايات مفبركة، تضاربت تصريحات زعماء دولة الاحتلال الإسرائيلي حول امتلاك
إيران لقنابل ذرية.
في
مقابلة تلفزيونية، زعم رئيس وزراء الاحتلال
المتهم بالفساد، بنيامين
نتنياهو، أن "إيران كانت بالفعل تمتلك
قنابل نووية،
وإذا لزم الأمر سندخلها للمرة الثالثة"، وفق ما نقلته صحيفة "يديعوت
أحرنوت" العبرية.
وقال نتنياهو: "دخلنا إيران مرتين من أجل إنقاذ
أنفسنا من الإبادة بواسطة قنابل نووية كانت بحوزتهم بالفعل، ولا أحد يعلم أين كنا
سنكون اليوم".
وأضاف: "ستكون هناك مرة ثالثة إذا لزم الأمر،
ما دمت رئيسا للوزراء، فلن تمتلك إيران سلاحا نوويا"، بحسب قوله.
اظهار أخبار متعلقة
في حين، كذب المرشح الأبرز والمنافس القوي لنتنياهو
بحسب استطلاعات الرأي في المعسكر المقابل، رئيس حزب "يشار" الإسرائيلي
الجنرال غادي
آيزنكوت الذي أعلن عزمه الترشح لمنصب رئيس الوزراء، حديث
نتنياهو وقال خلال مشاركته في ي مؤتمر هرتسليا: "لقدأطلق نتنياهو تصريحات
متعجرفة، لم تكن لدى إيران أي قنابل نووية، إنه يختلق واقعا بهدف إثارة الذعر لدى
الجمهور الإسرائيلي".
ومن المقرر أن تجرى انتخابات الكنيست الإسرائيلي في
27 تشرين أول/ أكتوبر 2023، لكن تقارير عبرية تحدثت عن صفقة بين نتنياهو
و"الحريديم" من أجل تقديم موعد الانتخابات، وبحسب استطلاع للرأي، أغلب
الإسرائيليين يعتقدون أن الجنرال آيزنكوت هو الأنسب لرئاسة حكومة الاحتلال المقبلة.