احتشد مئات
الانفصاليين الموالين للمجلس
الانتقالي الجنوبي المنحل في احتجاجات مناوئة للسعودية في العاصمة
اليمنية المؤقتة
عدن، وفي محافظة
حضرموت، شرق البلاد.
وجاءت هذه الفعاليات الاحتجاجية استجابة لدعوة المجلس الانتقالي المنحل والمنادي بانفصال جنوب اليمن عن شماله، وردا على الإجراءات الحكومية الأخيرة بشأن تجميد وحجز حسابات وأرصدة المجلس وقياداته في البنوك المحلية.
وقامت قوات أمنية حكومية بتفريق المتظاهرين الانفصاليين الذين احتشدوا في عدن وفي مدينة سيئون، ثاني كبرى مدن حضرموت, تحت مسمى "رفض الوصاية السعودية والاحتلال" بعد تحذيراتها بعد السماح بإقامة أي فعاليات للمجلس الانتقالي المعلن حله في يناير/ كانون الثاني من العام الجاري.
وأظهرت مقاطع مصورة، قيام متظاهرين انفصاليين موالين للمجلس الانتقالي برشق عربات قوات الأمن بالحجارة وسط هتافات مناوئة لها، وسط عدن.
كما هتف المتظاهرون هتافات مناوئة للسعودية من قبيل : برع برع بالسعودية.
اتهامات للسعودية
وفي بيان صادر عن المجلس الانتقالي المنحل، قال إن هذه الحشود خرجت رفضا لمشاريع الوصاية التي تهدف لتصفية المشروع الوطني الجنوبي ( مشروع انفصال جنوب اليمن عن شماله الذي يقوده المجلس).
وهاجم البيان السعودية واتهمها بتمكين تنظيمي القاعدة وداعش الجهاديين إضافة إلى الأخوات المسلمين، داعيا العالم في الوقت نفسه إلى التدخل الفوري وإعادة النظر في تفرد السعودية بالملف اليمني، لأنها أثبتت أنها تقود المنطقة نحو كارثة محققة تهدد الاستقرار.
وأشار إلى أن هناك مخططات خبيثة تحاك في العاصمة السعودية تستهدف محافظات الجنوب وقضيتها العادلة، في مسعى لإعادة فرض الوحدة.
وأوضح البيان السعودية تسعى من خلال عدوانها العسكري على قواته في ديسمبر 2025 ويناير 2026، وما تبع ذلك من إجراءات تعسفية لتحويل الجنوب إلى ورقة تفاوض بيدها.
كما هاجم الإجراءات الحكومية الأخيرة ضد عيدروس الزبيدي في الأمم المتحدة، وما تلى ذلك من قرارات قضائية بحجز حسابات وأرصدة المجلس الانتقالي المنحل في البنوك المحلية.
وقال البيان إن هذه الإجراءات تهدف للنيل من رمزية الزبيدي، وتؤكد ارتهان ما تبقى من مؤسسات الدولة اليمنية للجنة الخاصة السعودية التي تدير الملف اليمني.
ولفت إلى "استقدام السعودية قوات باكستانية تم نشرها في مواقع الثروة النفطية في محافظة حضرموت، متسائلا عن ماذا يمكن تسمية الوجود العسكري الباكستاني هذا؟