قال الرئيس الأوكراني فولوديمير
زيلينسكي إن القوات الأوكرانية أصبحت عمليًا “ثاني أقوى جيش في حلف شمال الأطلسي”، مؤكداً أن الحلف بحاجة إلى أوكرانيا بقدر حاجة كييف إليه، في ظل استمرار الحرب مع
روسيا ودخولها عامها الرابع.
وأضاف زيلينسكي في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أوكرانية، أن قدرة الجيش الأوكراني على الصمود أمام القوات الروسية، التي تُصنف من بين الأقوى عالميًا، تؤكد أهمية الدور العسكري لكييف داخل المنظومة الأمنية الغربية، رغم عدم عضويتها في
الناتو حتى الآن.
وأشار إلى أن طموح أوكرانيا للانضمام إلى الحلف ما زال مجمداً عملياً منذ بدء جهود واشنطن للتوسط لإنهاء الحرب، لافتاً إلى أن أحد أهداف موسكو المعلنة يتمثل في منع كييف من دخول الحلف، وهو هدف مُدرج في الدستور الأوكراني، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية.
اظهار أخبار متعلقة
وفي سياق متصل، اتهم زيلينسكي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالسعي للبقاء في السلطة حتى وفاته، ومحاولة استعادة نفوذ الاتحاد السوفيتي السابق، مؤكداً أن “ذلك لا يمكن أن يتحقق دون أوكرانيا”.
هجوم روسي وشيك
وفي تطور ميداني متزامن، حذّر زيلينسكي من أن القوات الروسية تستعد لشن “هجوم واسع النطاق وشيك” على أوكرانيا، داعياً السكان إلى توخي أقصى درجات الحذر والاستجابة لتحذيرات الغارات الجوية.
وقال في خطاب مصور: “الليلة وفي الساعات القادمة، من المهم جداً الانتباه لتحذيرات الغارات الجوية… الروس يستعدون لهجوم واسع، من فضلكم حافظوا على سلامتكم”، بحسب وكالة "رويترز".
اظهار أخبار متعلقة
وفي ملف منفصل، اتهم الرئيس الأوكراني بيلاروس بالسماح بتركيب محطات ترحيل إشارات تُستخدم في توجيه هجمات الطائرات المسيّرة الروسية، مطالباً الرئيس ألكسندر لوكاشينكو بإزالتها خلال أسبوع، مهدداً بأن كييف ستتخذ إجراءات إذا لم يتم ذلك.
وتعد بيلاروس أبرز حلفاء موسكو، وقد استخدمت أراضيها كنقطة انطلاق للقوات الروسية في بداية غزو أوكرانيا عام 2022.