حذر الأمين العام لـ"المقاومة الإسلامية كتائب سيد الشهداء" في
العراق، أبو آلاء الولائي، مساء الأحد، دولة
الاحتلال بصورة غير مباشرة من مغبة الإقدام على الرد على الهجمات
الإيرانية الأخيرة.
وجاءت الرسالة عبر تدوينة نشرها الولائي على حسابه في منصة "إكس"، بالتزامن مع الضربات الصاروخية التي نفذتها إيران ضد دولة الاحتلال مساء الأحد.
واقتصر الولائي في تدوينته على اقتباس الآية القرآنية: "وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا".
وبشكل واضح، تفهم هذه التدوينة على أنها إشارة غير مباشرة إلى استعداد فصائل عراقية موالية لإيران للعودة إلى ساحة المواجهة ضد دولة الاحتلال.
وكانت عدة فصائل عراقية منضوية ضمن ما يعرف بـ"المقاومة الإسلامية" قد دخلت على خط المواجهة مع اندلاع الحرب على إيران في 28 شباط/ فبراير الماضي، حيث استهدفت، بحسب بيانات سابقة، مواقع أمريكية داخل العراق وفي المنطقة عبر عشرات العمليات.
وفي المقابل، تسعى الحكومة العراقية إلى إبعاد البلاد عن تداعيات التطورات الإقليمية، إذ شكّلت مؤخراً لجنة لحصر السلاح بيد الدولة، غير أن بعض الفصائل ترفض هذا التوجه.
اظهار أخبار متعلقة
وجاء القصف الإيراني لدولة الاحتلال مساء الأحد بعد ساعات من غارة إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث زعم الاحتلال أن الهدف كان مركز قيادة وتخطيط تابعاً للحزب.
وعقب الهجوم على الضاحية الجنوبية، رفعت إيران من حدة خطابها، إذ أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن "القواعد والأصول الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة أهداف مشروعة"، معتبرا أن الولايات المتحدة منح الاحتلال ضوءا أخضر لمواصلة عملياتها العسكرية.
ويُعد هذا الهجوم الثالث على الضاحية الجنوبية لبيروت منذ وقف إطلاق النار في 17 أبريل/نيسان الماضي، وذلك بعد هجومين سابقين وقعا في 6 و28 مايو/أيار الماضي.
وكان ترامب قد تعهد في 17 أبريل، وقبل أن تشن دولة الاحتلال هجومين على الضاحية خلال أيار/ مايو الماضي، بأن تل أبيب "لن تقصف لبنان بعد الآن"، وذلك عقب إعلانه التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت لمدة 10 أيام بين تل أبيب وبيروت.