أكد القيادي في تيار
الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح،
سمير المشهراوي، رفضه القاطع لتسليم السلاح إلى
الاحتلال الإسرائيلي، مشددًا على أن أي نقاش حول هذا الملف يجب أن يكون مرتبطًا بحزمة
ترتيبات أمنية داخلية فلسطينية.
وقال المشهراوي في
تصريحات صحفية إن أولوية المرحلة، من وجهة نظر تياره، تتمثل في حماية سكان قطاع غزة
من تداعيات الحرب والتهجير، معتبرًا أن التعامل مع ما وصفه بملف "الجواسيس"
يجب أن يسبق أي بحث في مستقبل السلاح، ضمن إطار اتفاق وطني يضمن السلم الأهلي.
وأوضح القيادي في التيار التابع لمحمد دحلان أن الرؤية المطروحة
تقوم على أن يكون السلاح تحت إشراف جهاز الشرطة الفلسطينية، وبما يخضع لمرجعية لجنة
وطنية تتولى تنظيم الوضع الأمني الداخلي، بعيدًا عن أي ترتيبات تفرضها إسرائيل.
وفي سياق متصل، كشف
المشهراوي عن لقاءات جمعت التيار بعدد من الفصائل الفلسطينية، إلى جانب جولات حوار
تجري برعاية مصرية وبمشاركة وسطاء إقليميين، بهدف البحث في صيغة سياسية وأمنية لإدارة
قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة.
اظهار أخبار متعلقة
وأشار إلى أن هذه التحركات
تأتي ضمن مساعٍ أوسع لتشكيل هيئة وطنية تتولى إدارة القطاع، في إطار جهود تهدف إلى
توحيد الموقف الفلسطيني والتصدي لمشاريع التهجير والانقسام الداخلي.
كما جدد القيادي الفلسطيني
دعم تياره "اللجنة الوطنية الفلسطينية الانتقالية لإدارة غزة"
(لجنة التكنوقراط)، مع التأكيد على ضرورة أن تكون السلطة الفلسطينية المرجعية الأساسية
لها، رغم استمرار الخلافات السياسية معها.