مزاعم إسرائيلية جديدة بخصوص اغتيال نصر الله.. بدءا من زرع الأجهزة إلى الهجوم

قال الموساد إن عملية اغتيال حسن نصر الله كانت نتاج عمل استخباراتي استمر نحو عقد كامل - جيتي
قال الموساد إن عملية اغتيال حسن نصر الله كانت نتاج عمل استخباراتي استمر نحو عقد كامل - جيتي
شارك الخبر
زعمت تقارير عبرية تفاصيل جديدة حول عملية اغتيال الأمين العام السابق لـ"حزب الله" حسن نصر الله، في الضاحية الجنوبية لبيروت، عام 2024.

وأوردت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية تقريراً استندت فيه إلى محادثات حصرية مع مسؤولين كبار يخدمون أو خدموا في الموساد وجيش الاحتلال، والذين طلبوا إبقاء هوياتهم مجهولة، متحدثةً عن دور محوري لعملاء محليين، على حد زعمها.

اظهار أخبار متعلقة


وذكرت الصحيفة العبرية أن "عملاء لبنانيين مرتبطين بجهاز الموساد ساهموا بالتحضير للعملية، حيث تولوا زرع أجهزة تتبع وأنظمة تحديد أهداف في مواقع مرتبطة بمقر حزب الله في الضاحية ببيروت الذي كان يوجد فيه نصر الله".

ووفقاً لتقرير الصحيفة، توجه بعض هؤلاء العملاء إلى مواقع القصف خلال أقل من دقيقة من بدء الهجوم لتقييم حجم الأضرار، والتأكد من إحداثيات الهدف بدقة، ما أتاح لاستخبارات دولة الاحتلال التحقق من نجاح العملية بشكل شبه فوري.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الموساد أن العملية استندت إلى أنظمة تحديد أهداف جرى تثبيتها مسبقاً فوق مقر "حزب الله"، الأمر الذي أتاح لطيران الاحتلال في 27 أيلول/سبتمبر 2024، إلقاء 85 قنبلة، مما أدى إلى اغتيال حسن نصر الله.

اظهار أخبار متعلقة


وأضاف التقرير أن نجاح العملية لم يكن نتيجة معلومات آنية فقط، بل جاء وفق ما اعتبرته "ثمرة" عمل استخباراتي استمر نحو عقد كامل، شمل جمع بيانات تفصيلية زعمت أنها وردت من أشخاص إيرانيين كانوا يعملون مع الحزب أو على تماس مباشر معه.

وبحسب صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية، حصل هؤلاء العملاء، والموساد، عام 2025، على جائزة "إسرائيل" للعمليات والإنجازات الاستخباراتية، على الرغم من أن هوياتهم لا تزال سرية.
التعليقات (0)

خبر عاجل